موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦
|
وَيكِ يا عَينُ سُحِّي دَمعاً سَكوبا |
وَيكَ يا قَلبُ كُن حَزيناً كَئيبا ... |
إلى أن قالَ:
|
وَغَدا لِلقِتالِ في يَومِ عاشورا |
فَأَبدى طَعناً وَضَرباً مُصيبا |
|
|
فَكَأَنّي بِصَحبِهِ حَولَهُ صَر |
عى لَدى كَربَلا شَباباً وشيبا |
|
|
فَكَأَنّي أراهُ فَرداً وَحيداً |
ظامِياً بَينَهُم يُلاقِي الكُروبا |
|
|
وكَأَنّي أراهُ إذ خَرَّ مَطعو |
ناً عَلى حُرِّ وَجهِهِ مَكبوبا |
|
|
وكَأَنّي بِمُهرِهِ قاصِدَ الفُس |
طاطِ يُبدي تَحَمحُماً ونَحيبا |
|
|
وبَرَزنَ النِّساءُ حَتّى إذا أب |
صَرنَ ظَهرَ الجَوادِ مِنهُ سَليبا |
|
|
صِحنَ بِالوَيلِ وَالعَويلِ ويَندُب |
نَ حَيارى وقَد شَقَقنَ الجُيوبا |
|
|
وسَبَلنَ الدُّموعَ لَمَّا تَأَمَّلنَ حُسَ |
يناً مِنَ الثِّيابِ سَليبا[١] |
٢. ابنُ داغِرٍ[٢]
٣٠٣٠. الغدير: ابنُ داغِرٍ الحِلِّيُّ... لَهُ قَولُهُ مِن قَصيدَةٍ تُناهِزُ الاثنَينِ وَالتِسعينَ بَيتاً... مِنها قَولُهُ في رِثاءِ الإِمامِ السِّبطِ ٧:
|
بِأَبِي الإِمامُ المُستَظامُ بِكَربَلا |
يَدعو ولَيسَ لِما يَقولُ مُجيبُ |
|
|
بِأَبِي الوَحيدُ وما لَهُ مِن راحِمٍ |
يَشكُو الظَّما وَالماءُ مِنهُ قَريبُ |
|
|
بِأَبِي الحَبيبُ إلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ |
ومُحَمَّدٌ عِندَ الإِلهِ حَبيبُ |
|
|
يا كَربَلاءُ أفيكِ يُقتَلُ جَهرَةً |
سِبطُ المُطَهَّرِ إنَّ ذا لَعَجيبُ |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ٤ ص ٣٠٩، المنتخب للطريحي: ص ٣٩٠.
[٢]. الشاعر الشيخ مغامس بن داغر الحلّي، المتوفّى سنة( ٨٥٠ ه)، هو من شعراء أهل البيت المكثرين، المتفانين في حبّهم وولائهم. وقد جمع الشيخ محمّد السماوي من المجاميع القديمة المخطوطة وبعض المطبوعات ديواناً باسم المترجم يربو على( ١٣٥٠) بيتاً، عدا الذي عاثت به أيدي الشتات( راجع: الغدير ج ٧ ص ٢٧ وأدب الطفّ: ج ٤ ص ٢٩٩).