موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣
|
وكانَ الحُسَينُ الصّارِمُ الحازِمُ الَّذي |
مَتى يَقصُرِ الأَبطالُ فِي الحَربِ يَشدُدِ |
|
|
شَبيهُ رَسولِ اللَّهِ فِي البَأسِ وَالنَّدى |
وَخَيرُ شَهيدٍ ذاقَ طَعمَ المُهَنَّدِ |
|
|
لِمَصرعِهِ تَبكِي العُيونُ وحَقُّها |
فِلِلّهِ مِن جُرمٍ وعُظمِ تَوَدُّدِ |
|
|
فَبُعداً وسُحقاً لِليَزيدِ وَشِمرِهِ |
ومَن سارَ مَسرى ذلِكَ المَقصَدِ الرَّدي[١] |
٥. الوَداعِيُ[٢]
٣٠٢٧. أدب الطفّ: قالَ عَلاءُ الدّينِ عَلِيُّ بنُ المُظَفَّرِ الكِندِيُّ الإسكَندَرانِيُّ المَعروفُ بِالوَداعِيِّ:
|
عَجَباً لِمَن قَتَلَ الحُسَينَ وأَهلُهُ |
حَرَّى الجَوانِحِ يَومَ عاشوراءِ |
|
|
أعطاهُمُ الدُّنيا أبوهُ وجَدُّهُ |
وَعَلَيهِ قَد بَخِلوا بِشُربَةِ ماءِ |
وقالَ:
|
سَمِعتُ بِأَنَّ الكُحلَ لِلعَينِ قُوَّةٌ |
فَكَحَّلتُ في عاشورَ مُقلَةَ ناظِري |
|
|
لِتَقوى على سَحِّ الدُّموعِ عَلَى الَّذي |
أذاقوهُ دونَ الماءِ حَرَّ البَواتِرِ[٣] |
|
[١]. الغدير: ج ٦ ص ٦٠.
[٢]. علاء الدين عليّ بن المظفّر الكندي، المعروف بالوداعي، كان شيعيّاً، ولد سنة( ٦٤٠ ه)، أقام بدمشق، وتوفّي فيها سنة( ٧١٦ ه). في الأعلام: أديب متفنّن شاعر، عارف بالحديث والقراءات، من أهل الاسكندريّة. وفي فوات الوفيّات: الأديب البارع، المقرئ المحدّث المنشئ، كاتب ابن وداعة. له: التذكرة الكندية، أدب وأخبار وعلوم، ديوان شعر، مطالع البدور في منازل السرور( راجع: أعيان الشيعة: ج ١ ص ١٨٤ والذريعة: ج ٢١ ص ١٤٥ والوافي بالوفيات: ج ٢٢ ص ١٢٤ والأعلام: ج ٥ ص ٢٣).
[٣]. أدب الطفّ: ج ٤ ص ١٣٩.