موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢
|
أرَى المَوتَ عَذباً في لَهاكَ وَصابُهُ |
لِغَيرِكَ مَكروهُ المَذاقِ وَبيلُ |
|
|
فَما مَرَّ ذو بَأسٍ إلى مُرِّ بَأسِهِ |
عَلى مَهَلٍ إلّاوأَنتَ عَجولُ |
|
|
كَأَنَّ الأَعادِيَ حينَ صُلتَ مُبارِزاً |
كَثيبٌ ذَرَتهُ الرّيحُ وهوَ مَهيلُ |
|
|
وما نَهَلَ الخَطِّيُّ مِنكَ ولَا الظُّبا |
ولا عَلَّ إلّاوهوَ مِنكَ عَليلُ |
|
|
بِنَفسي وأَهلي عافِرُ الخَطِّ حَولَهُ |
لَدَى الطَّفِّ مِن آلِ الرَّسولِ قَبيلُ |
|
|
كَأَن حُسَيناً فيهِمُ بَدرُ هالَةٍ |
كَواكِبُها حَولَ السِّماكِ حُلولُ |
|
|
قَضى ظامِياً وَالماءُ طامٍ تَصُدُّهُ |
شِرارُ الوَرى عَن وِردِهِ ونُغولُ |
|
|
وحُزَّ وَريدُ السِّبطِ دونَ وُرودِهِ |
وغالَتهُ مِن أيدِي الحَوادِثِ غولُ ... |
|
|
أيُقتَلُ ظَمآناً حُسَينُ وجَدُّهُ |
إلَى النّاسِ مِن رَبِّ العِبادِ رَسولُ |
|
|
ويُمنَعُ شُربَ الماءِ وَالسِّربُ آمِنٌ |
عَلَى الشِّربِ مِنها صادِرٌ ونَهولُ |
|
|
وآلُ رَسولِ اللَّهِ في دارِ غُربَةٍ |
وآلُ زِيادٍ فِي القُصورِ نُزولُ |
|
|
وآلُ عَلِيٍّ فِي القُيودِ شَواحِبٌ |
إذا أنَّ مَأسورٌ بَكَتهُ ثَكولُ |
|
|
وآلُ أبي سُفيانَ في عِزِّ دَولَةٍ |
تَسيرُ بِهِم تَحتَ البُنودِ[١] خُيولُ |
|
|
مُصابٌ اصيبَ الدّينُ مِنهُ بِفادِحٍ |
تَكادُ لَهُ شُمُّ الجِبالِ تَزولُ[٢] |
٤. شَمسُ الدّينِ المالِكِيُ[٣]
٣٠٢٦. الغدير- مِن قَصيدَةٍ لِشَمسِ الدّينِ المالِكِيِّ يَقولُ فيها-:
[١]. البندُ: العَلَمُ الكبير، فارسيٌّ معرّبٌ، من أعلام الروم يكون للقائد، تحت كلّ علم عشرة آلاف رجل أو أقلّ أو أكثر( تاج العروس: ج ٤ ص ٣٦٦« بند»).
[٢]. الغدير: ج ٦ ص ٣٩٧، الدرّ النضيد: ص ٢٦٦ وفيه ثمانية عشر بيتاً، أعيان الشيعة: ج ٨ ص ١٩٤ وفيه خمسة وعشرون بيتاً، أدب الطفّ: ج ٤ ص ١٧٨.
[٣]. أبو عبد اللَّه، شمس الدين محمّد بن أحمد بن عليّ الهواري المالكي الأندلسي النحوي، المعروف بابن-