موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١
|
ولِصَدرِهِ تَطأُ الخُيولُ وطالَما |
بِسَريرِهِ جِبريلُ كانَ مُوَكَّلا |
|
|
عُقِرَت أما عَلِمَت لِأَيِّ مُعَظَّمٍ |
وَطَأَت وصَدرٍ غادَرَتهُ مُفَصَّلا |
|
|
ولِثَغرِهِ يَعلُو القَضيبُ وطالَما |
شَرَفاً لَهُ كانَ النَّبِيُّ مُقَبِّلا |
|
|
وبَنوهُ في أسرِ الطُّغاةِ صَوارِخٌ |
وَلهاءُ مُعوِلَةٌ تُجاوِبُ مُعوِلا |
|
|
ونِساؤُهُ مِن حَولِهِ يَندُبنَهُ |
بِأَبِي النِّساءُ النّادِباتُ الثُّكَّلا |
|
|
يَندُبنَ أكرَمَ سَيِّدٍ مِن سادَةٍ |
هَجَرُوا القُصورَ وآنَسوا وَحشَ الفَلا |
|
|
بِأَبي بُدوراً فِي المَدينَةِ طُلَّعاً |
أمسَت بِأَرضِ الغاضِرِيَّةِ افَّلا |
|
|
آسادُ حَربٍ لا يَمَسُّ عُفاتَها |
ضَرُّ الطَّوى ونَزيلُها لَن يُخذَلا |
|
|
مَن تَلقَ مِنهُم تَلقَ غَيثاً مُسبِلًا |
كَرَماً وإِن قابَلتَ لَيثاً مُشبِلا |
|
|
نَزَحَت بِهِم عَن عُقرِهِم أيدِي العِدى |
بِأَبِي الفَريقَ الظّاعِنَ المُتَرَحِّلا |
|
|
ساروا حَثيثاً وَالمَنايا حَولَهُم |
تَسري فَلا[١] يَجِدونَ عَنها مَعزِلا |
|
|
ضاقَت بِهِم أوطانُهُم فَتَبَيَّنوا |
شاطِي الفُراتِ عَنِ المَواطِنِ مَوئِلا |
|
|
ظَفِرَت بِهِم أيدِي البُغاةِ فَلَم أخَل |
وأَبيكَ تَقتَنِصُ البُغاثُ الأَجدَلا[٢] |
|
|
مَنَعوهُمُ ماءَ الفُراتِ ودونَهُ |
بِسُيوفِهِم دَمُهُم يُراقُ مُحَلَّلا[٣] |
٣٠٢٥. الغدير: ولَهُ أيضاً مِن قَصيدَةٍ:
|
حُسَينٌ أخُو المَجدِ المُنيفِ ومَن لَهُ |
فَخارٌ إذا عُدَّ الفَخارُ أثيلُ[٤] |
|
[١]. في المصدر:« فلن»، والتصويب من المصادر الاخرى.
[٢]. البُغاث: كلّ طائرٍ ليس من جوارحِ الطير. والأجدَلُ: الصَّقر( لسان العرب: ج ٢ ص ١١٨« بغث» و ج ١١ ص ١٠٣« جدل»).
[٣]. الغدير: ج ٦ ص ٣٨٨، الدرّ النضيد: ص ٢٦٥، أعيان الشيعة: ج ٨ ص ١٩٣، أدب الطفّ: ج ٤ ص ١٧٤.
[٤]. كلُّ شيءٍ قديمٍ مؤصَّلٍ: أثيلٌ ومُوثَّلٌ( لسان العرب: ج ١١ ص ٩« أثل»).