موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠
|
تَأباهُ إجلالًا فَتَزجُرُها |
فِئَةٌ يَقودُ عُصاتَها شِمرُ |
|
|
فَتَجولُ في صَدرٍ أحاطَ عَلى |
عِلمِ النُّبُوَةِ ذلِكَ الصَّدرُ |
|
|
بِأَبِي القَتيلُ ومَن بِمَصرَعِهِ |
ضَعُفَ الهُدى وتَضاعَفَ الكُفرُ |
|
|
بِأَبِي الَّذي أكفانُهُ نُسِجَت |
مِن عَثيَرٍ[١] وحَنوطُه عَفرُ[٢] |
|
|
ومُغَسَّلًا بِدَمِ الوَريدِ فَلا |
ماءٌ اعِدَّ لَهُ ولا سِدرُ[٣] |
٣٠٢٣. الغدير: ولَهُ أيضاً مِن قَصيدَةٍ:
|
وَعَلَيكِ خِزيٌ يا امَيَّةُ دائِماً |
يَبقى كَما فِي النّارِ دامَ بَقاكِ |
|
|
هَلّا صَفَحتِ عَنِ الحُسَينِ ورَهطِهِ |
صَفحَ الوَصِيِّ أبيهِ عَن آباكِ |
|
|
وعَفَفتِ يَومَ الطَّفِ عِفَّةَ جَدِّهِ |
المَبعوثِ يَومَ الفَتحِ عَن طُلَقاكِ |
|
|
أفَهَل يَدٌ سَلَبَت إماءَكِ مِثلَ ما |
سَلَبَت كَريماتِ الحُسَينِ يَداكِ |
|
|
أم هَل بَرَزنَ بِفَتحِ مَكَّةَ حُسَّراً |
كَنِسائِهِ يَومَ الطُّفوفِ نِساكِ ... |
|
|
ما بَينَ نادِبَةٍ وبَينَ مَروعَةٍ |
في أسرِ كُلِّ مُعانِدٍ أفّاكِ ...[٤] |
٣٠٢٤. الغدير: ولَهُ أيضاً مِن قَصيدَةٍ:
|
أمُخاطِبَ الأَذيابِ في فَلَواتِها |
ومُكَلِّمَ الأَمواتِ في رَمسِ البِلى |
|
|
يا لَيتَ فِي الأَحياءِ شَخصَكَ حاضِرٌ |
وحُسَينُ مَطروحٌ بِعَرصَةِ كَربَلا |
|
|
عُريانُ يَكسوهُ الصَّعيدُ مَلابِساً |
أفديهِ مَسلوبَ اللِّباسِ مُسَربَلا |
|
|
مُتَوسِّداً حَرَّ الصُّخورِ مُعَفَّراً |
بِدِمائِهِ تَرِبَ الجَبينِ مُرَمَّلا |
|
|
ظَمآنَ مَجروحَ الجَوارِحِ لَم يَجِد |
مِمّا سِوى دمِهِ المُبَدَّدِ مَنهَلا |
|
[١]. العِثْيَرُ: العجاج الساطع( لسان العرب: ج ٤ ص ٥٤٠« عثر»).
[٢]. العَفْرُ: ظاهر التراب، وعَفَرَهُ في التراب: مرّغهُ منه أو دسَّهُ( لسان العرب: ج ٤ ص ٥٨٣« عفر»).
[٣]. الغدير: ج ٦ ص ٣٦٧.
[٤]. الغدير: ج ٦ ص ٣٨٠، الدرّ النضيد: ص ٢٤٠، أدب الطفّ: ج ٤ ص ١٥٣.