موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٤
مِنَ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ وأوصِيائِهِ- عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ-، وأحضَرتُ مَعِيَ قِرطاساً كَثيراً، فَأَملى عَلَيَّ لَفظاً مِن غَيرِ كِتابٍ ...:
اللَّهُمَّ، صَلِّ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عَبدَيكَ ووَلِيَّيكَ، وَابنَي رَسولِكَ وسِبطَيِ الرَّحمَةِ، وسَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أولادِ النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ.
اللَّهُمَّ، صَلِّ عَلَى الحَسَنِ ابنِ سَيِّدِ النَّبِيّينَ، ووَصِيِّ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ سَيِّدِ الوَصِيّينَ، أشهَدُ أنَّكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ أمينُ اللَّهِ وَابنُ أمينِهِ، عِشتَ مَظلوماً ومَضَيتَ شَهيداً، وأشهَدُ أنَّكَ الإِمامُ الزَّكِيُّ الهادِي المَهدِيُّ، اللَّهُمَّ، صَلِّ عَلَيهِ وبَلِّغ روحَهُ وجَسَدَهُ عَنّي في هذِهِ السّاعَةِ أفضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ.
اللَّهُمَّ، صَلِّ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ المَظلومِ الشَّهيدِ، قَتيلِ الكَفَرَةِ، وطَريحِ الفَجَرَةِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ، أشهَدُ موقِناً أنَّكَ أمينُ اللَّهِ وَابنُ أمينِهِ، قُتِلتَ مَظلوماً ومَضَيتَ شَهيداً، وأشهَدُ أنَّ اللَّهَ تَعالَى الطّالِبُ بِثارِكَ، ومُنجِزُ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصرِ وَالتَّأييدِ في هَلاكِ عَدُوِّكَ وإظهارِ دَعوَتِكَ، وأشهَدُ أنَّكَ وَفَيتَ بِعَهدِ اللَّهِ، وجاهَدتَ في سَبيلِ اللَّهِ، وعَبَدتَ اللَّهَ مُخلِصاً حَتّى أتاكَ اليَقينُ.
لَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتكَ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً خَذَلَتكَ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً ألَّبَت[١] عَلَيكَ، وأبرَأُ إلَى اللَّهِ تَعالى مِمَّن أكذَبَكَ، وَاستَخَفَّ بِحَقِّكَ، وَاستَحَلَّ دَمَكَ، بِأَبي أنتَ وامّي يا أبا عَبدِ اللَّهِ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ، ولَعَنَ اللَّهُ خاذِلَكَ، ولَعَنَ اللَّهُ مَن سَمِعَ
[١]. التأليب: التحريض والإفساد( القاموس المحيط: ج ١ ص ٣٧« ألب»).