موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩١
أتاكَ اليَقينُ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
ثُمَّ التَزِمِ القَبرَ، وقُل:
السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ في أرضِهِ وسَمائِهِ.
ثُمَّ انكَبَّ عَلَى القَبرِ، وقُل:
اللَّهُمَّ رَبَّ الحُسَينِ، اشفِ صَدرَ الحُسَينِ وَاطلُب بِثارِهِ، اللَّهُمَّ انتَقِم مِمَّن قَتَلَهُ وأعانَ عَلَيهِ.
ثُمَّ ارفَع رَأسَكَ ويَدَيكَ إلَى السَّماءِ، وقُل:
سَلامُ اللَّهِ ومَلائِكَتِهِ، وأنبِيائِهِ ورُسُلِهِ وَالصّالِحينَ مِن عِبادِهِ وجَميعِ خَلقِهِ، ورَحمَتُهُ وبَرَكاتُهُ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ، وعَلَيكَ يا مَولايَ الشَّهيدَ المَظلومَ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ وخاذِلَكَ، بَرِئتُ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجلَّ مِنهُم ومِن فِعالِهِم، ومِمَّن شايَعَ ورَضِيَ بِهِ، وأشهَدُ أنَّهُم كُفّارٌ مُشرِكونَ، وَاللَّهُ ورَسولُهُ بِراءٌ مِنهُم.[١]
الزِّيارَةُ الحادِيَةَ عَشرَةَ
٣٤٧٢. مصباح الزائر: زِيارَةٌ رابِعَةٌ مُختَصَرَةٌ يُزارُ بِها مَولانَا الحُسَينُ- صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ-:
رُوِيَ أنَّ رَجُلًا أتَى الحُسَينَ ٧ فَأَناخَ راحِلَتَهُ بِقُربِ الظِّلالِ، ونَزَلَ [و][٢] عَلَيهِ حِليَةُ[٣] الأَعرابِ، ثُمَّ مَضى نَحوَ الضَّريحِ وعَلَيهِ سَكينَةٌ ووَقارٌ حَتّى وَقَفَ بِبابِ الظِّلالِ، ثُمَّ أومَأَ بِيَدِهِ نَحوَ الضَّريحِ، وقالَ:
السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ وحُجَّتَهُ، سَلامَ مُسَلِّمٍ للَّهِ فيكَ، رادٍّ إلَى اللَّهِ وإلَيكَ،
[١]. بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٣٠ ح ٣٧ نقلًا عن البلد الأمين والموجود فيه في ص ٢٨٠ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت : نحوه وقد ذكره في الزيارات المختصّة بجمادى الاولى.
[٢]. الزيادة من بحار الأنوار.
[٣]. الحِلْيَةُ: الخِلْقَةُ والصُورَةُ والصِّفَةُ( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٣٢٠« حلى»).