موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٦
«مَن أتى قَبرَ الحُسَينِ ٧ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَجَّةً وعُمرَةً، وعُمرَةً وحَجَّةً[١]».
قالَ: قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! فَما أقولُ إذا أتَيتُهُ؟ قالَ: تَقولُ:
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَومَ وُلِدتَ ويَومَ تَموتُ ويَومَ تُبعَثُ حَيّاً، أشهَدُ أنَّكَ حَيٌّ شَهيدٌ تُرزَقُ عِندَ رَبِّكَ، وأتَوالى وَلِيَّكَ وأبرَأُ مِن عَدُوِّكَ، وأشهَدُ أنَّ الَّذينَ قاتَلوكَ وَانتَهَكوا حُرمَتَكَ مَلعونونَ عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الامِّيِّ.
وأشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ، وجاهَدتَ في سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ، أسأَلُ اللَّهَ وَلِيَّكَ ووَلِيَّنا أن يَجعَلَ تُحفَتَنا[٢] مِن زِيارَتِكَ الصَّلاةَ عَلى نَبِيِّنا، وَالمَغفِرَةَ لِذُنوبِنا، اشفَع لي يَابنَ رَسولِ اللَّهِ عِندَ رَبِّكَ.[٣]
الزِّيارَةُ السّابِعَةُ
٣٤٦٨. كامل الزيارات عن إبراهيم بن أبي البلاد: قالَ لي أبُو الحَسَنِ ٧: كَيفَ السَّلامُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ ٧؟ قالَ: قُلتُ: أقولُ:
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ، ودَعَوتَ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ، وأشهَدُ أنَّ الَّذينَ سَفَكوا دَمَكَ، وَاستَحَلّوا حُرمَتَكَ، مَلعونونَ مُعَذَّبونَ عَلى لِسانِ داوودَ وعيسَى بنِ مَريَمَ، ذلِكَ بِما عَصَوا وكانوا يَعتَدونَ.
[١]. في بحار الأنوار:« أو عمرة وحجّة» بدل« وعمرة وحجّة».
[٢]. التُّحفَةُ: البِرُّ واللّطفُ( القاموس المحيط: ج ٣ ص ١٢٠« تحف»).
[٣]. كامل الزيارات: ص ٣٩١ ح ٦٣٥، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٧١ ح ٢٢.