موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٨
بِأَبي أنتُم وامّي وأهلي ومالي واسرَتي، اشهِدُ اللَّهَ واشهِدُكُم، أنّي مُؤمِنٌ بِكُم وبِما أتَيتُم بِهِ (/ آمَنتُم بِهِ)، كافِرٌ بِعَدُوِّكُم وبِما كَفَرتُم بِهِ، مُستَبصِرٌ بِشَأنِكُم وبِضَلالَةِ مَن خالَفَكُم، مُوالٍ لَكُم ولِأَولِيائِكُم، مُبغِضٌ لِأَعدائِكُم ومُعادٍ لَهُم، وسِلمٌ لِمَن سالَمَكُم وحَربٌ لِمَن حارَبَكُم، مُحَقِّقٌ لِما حَقَّقتُم، مُبطِلٌ لِما أبطَلتُم، مُطيعٌ لَكُم، عارِفٌ بِحَقِّكُم، مُقِرٌّ بِفَضلِكُم، مُحتَمِلٌ لِعِلمِكُم، مُحتَجِبٌ بِذِمَّتِكُم، مُعتَرِفٌ بِكُم، مُؤمِنٌ بِإِيابِكُم، مُصَدِّقٌ بِرَجعَتِكُم، مُنتَظِرٌ لِأَمرِكُم، مُرتَقِبٌ لِدَولَتِكُم، آخِذٌ بِقَولِكُم، عامِلٌ بِأَمرِكُم، مُستَجيرٌ بِكُم، زائِرٌ لَكُم، عائِذٌ بِكُم، لائِذٌ بِقُبورِكُم، مُستَشفِعٌ إلَى اللَّهِ عز و جل بِكُم، ومُتَقَرِّبٌ بِكُم إلَيهِ، ومُقَدِّمُكُم أمامَ طَلِبَتي وحَوائِجي وإرادَتي، في كُلِّ أحوالي واموري.
مُؤمِنٌ بِسِرِّكُم وعَلانِيَتِكُم، وشاهِدِكُم وغائِبِكُم، وأوَّلِكُم وآخِرِكُم، ومُفَوِّضٌ في ذلِكَ كُلِّهِ إلَيكُم، ومُسَلِّمٌ فيهِ مَعَكُم، وقَلبي لَكُم مُؤمِنٌ، ورَأيي لَكُم تَبَعٌ، ونُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ، حَتّى يُحيِيَ اللَّهُ تَعالى دينَهُ بِكُم، ويَرُدَّكُم في أيّامِهِ، ويُظهِرَكُم لِعَدلِهِ، ويُمَكِّنَكُم في أرضِهِ، فَمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ عَدُوِّكُم (غَيرِكُم)، آمَنتُ بِكُم، وتَوَلَّيتُ آخِرَكُم بِما تَوَلَّيتُ بِهِ أوَّلَكُم، وبَرِئتُ إلَى اللَّهِ تَعالى مِن أعدائِكُم، ومِنَ الجِبتِ وَالطّاغوتِ وَالشَّياطينِ وحِزبِهِمُ، الظّالِمينَ لَكُم، وَالجاحِدينَ لِحَقِّكُم، وَالمارِقينَ مِن وِلايَتِكُم، وَالغاصِبينَ لِإِرثِكُم، الشّاكّينَ فيكُم، المُنحَرِفينَ عَنكُم[١]، ومِن كُلِّ وَليجَةٍ دونَكُم، وكُلِّ مُطاعٍ سِواكُم، ومِنَ الأَئِمَّةِ الَّذينَ يَدعونَ إلَى النّارِ.
فَثَبَّتَنِيَ اللَّهُ أبَداً ما حَييتُ عَلى مُوالاتِكُم ومَحَبَّتِكُم ودينِكُم، ووَفَّقَني لِطاعَتِكُم، ورَزَقَني شَفاعَتَكُم، وجَعَلَني مِن خِيارِ مَواليكُم، التّابِعينَ لِما دَعَوتُم
[١]. في بحار الأنوار:« ... والشاكّين فيكم، والمنحرفين عنكم»، وهو الأنسب.