موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٤
السَّلامُ عَلَيكُم يا أهلَ بَيتِ النُّبُوِّةِ، ومَوضِعَ الرِّسالَةِ، ومُختَلَفَ[١] المَلائِكَةِ، ومَهبِطَ الوَحي، ومَعدِنَ الرَّحمَةِ[٢]، وخُزّانَ العِلمِ، ومُنتَهَى الحِلِم، واصولَ الكَرَمِ، وقادَةَ الامَمِ، وأولِياءَ النِّعَمِ، وعناصِرَ الأَبرارِ، ودَعائِمَ الأَخيارِ، وساسَةَ العِبادِ، وأركانَ البِلادِ، وأبوابَ الإِيمانِ، وامَناءَ الرَّحمنِ، وسُلالَةَ النَّبِيّينَ، وصَفوَةَ المُرسَلينَ، وعِترَةَ خِيَرَةِ رَبِّ العالَمينَ، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
السَّلامُ عَلى أئِمَّةِ الهُدى، ومَصابيحِ الدُّجى، وأعلامُ التُّقى، وذَوِي النُّهى[٣]، واولِي الحِجا[٤]، وكَهفِ الوَرى، ووَرَثَةِ الأَنبِياءِ، وَالمَثَلِ الأَعلى، وَالدَّعوَةِ الحُسنى، وحُجَجِ اللَّهِ عَلى أهلِ الآخِرَةِ وَالاولى، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
السَّلامُ عَلى مَحالِّ مَعرِفَةِ اللَّهِ، ومَساكِنِ بَرَكَةِ اللَّهِ، ومَعادِنِ حِكمَةِ اللَّهِ، وحَفَظَةِ سِرِّ اللَّهِ، وحَمَلَةِ كِتابِ اللَّهِ، وأوصِياءِ نَبِيِّ اللَّهِ، وذُرِّيَّةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
السَّلامُ عَلَى الدُّعاةِ إلَى اللَّهِ، وَالأَدِلّاءِ عَلى مرَضاةِ اللَّهِ، وَالمُستَقِرّينَ في أمرِ اللَّهِ ونَهيِهِ، وَالتّامّينَ في مَحَبَّةِ اللَّهِ، وَالمُخلِصينَ في تَوحيدِ اللَّهِ، وَالمُظهِرينَ لِأَمرِ اللَّهِ ونَهيِهِ، وعِبادِهِ المُكرَمينَ، الَّذينَ لا يَسبِقونَهُ بِالقَولِ وهُم بِأَمرِهِ يَعمَلونَ، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
السَّلامُ عَلَى الأَئِمَّةِ[٥] الدُّعاةِ، وَالقادَةِ الهُداةِ، وَالسّادَةِ الوُلاةِ، وَالذّادَةِ الحُماةِ، وأهلِ الذِّكرِ، واولِي الأَمرِ، وبَقِيَّةِ اللَّهِ وخِيَرَتِهِ، وحِزبِهِ وعَيبَةِ عِلمِهِ، وحُجَّتِهِ
[١]. مختلَف الملائكة: أي محلّ نزولهم وعروجهم( بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ١٣٤).
[٢]. في المصدر:« معدن الرسالة»، وما أثبتناه من بحار الأنوار والمصادر الاخرى.
[٣]. النُّهى: هي العقول والألباب( النهاية: ج ٥ ص ١٣٩« نها»).
[٤]. الحِجا: العقل والفطنة( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٣١٥« حجا»).
[٥]. في المصدر:« أئمّة»، والتصويب من بحار الأنوار والمصادر الاخرى.