موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧
|
أيُّ عُذرٍ لِمُهجَةٍ لا تَذوبُ |
وحَشىً لا يَشُبُّ فيها لَهيبُ |
|
|
ولِقَلبٍ يَضيقُ مِن ألَمِ الحُز |
نِ وعَينٍ دُموعُها لا تَصوبُ |
|
|
وَابنُ بِنتِ النَّبِيِّ بِالطَّفِ مَطرو |
حٌ لُقىً وَالجَبينُ مِنهُ تَريبُ |
|
|
حَولَهُ مِن بَني أبيهِ شَبابٌ |
صَرَعَتهُم أيدِي المَنايا وشيبُ |
|
|
وحَريمُ النَّبِيِّ عَبرى مِنَ الثُّك |
لِ وحَسرى خِمارُها مَنهوبُ |
|
|
تِلكَ تَدعو أخي وتِلكَ تُنادي |
يا أَبي وهوَ شاخِصٌ لا يُجيبُ |
|
|
لَهفَ قَلبي وطِفلُهُ في يَدَيهِ |
يَتَلَظّى وَالنَّحرُ مِنهُ خَضيبُ |
|
|
لَهفَ قَلبي لِاختِهِ زَينَبَ تُؤ |
وِي اليَتامى ودَمعُها مَسكوبُ |
|
|
لَهفَ قَلبي لِفاطِمٍ خيفَةَ السَّب |
يِ تَخَفَّت وقَلبُها مَرعوبُ |
|
|
لَهفَ قَلبي لِامِّ كُلثومَ وَالخَدّ |
انِ مِنها قَد خَدَّدَتهَا النُّدوبُ |
|
|
وهيَ تَدعو يا واحِدي يا شَقيقي |
يا مُغيثي قَد بَرَّحَتنِي الخُطوبُ |
|
|
ثُمَّ تَشكو إلَى النَّبِيِّ ودَمعُ العَ |
ينِ في خَدِّها الأَسيلِ صَبيبُ[١] |
٣٠٢١. أدب الطفّ: وَلَهُ أيضاً:
|
العَينُ عَبرى دَمعُها مَسفوحُ |
وَالقَلبُ مِن ألَمِ الأَسى مَقروحُ |
[١]. الغدير: ج ٦ ص ١٣.