موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٢
أمَتِكَ وبِنتِ رَسولِكَ
، إلى آخِرِهِ.
وفي زِيارَةِ سائِرِ الأَئِمَّةِ ::
أبناءِ رَسولِكَ
، عَلى ما قُلتَ فِي النَّبِيِّ ٦ أوَّلَ مَرَّةٍ، حَتّى تَنتَهِيَ إلى صاحِبِكَ.
ثُمَّ تَقولُ:
أشهَدُ أنَّكُم كَلِمَةُ التَّقوى، وبابُ الهُدى، وَالعُروَةُ الوُثقى، وَالحُجَّةُ البالِغَةُ عَلى مَن فيها ومَن تَحتَ الثَّرى، وأشهَدُ أنَّ أرواحَكُم وطينَتَكُم مِن طينَةٍ واحِدَةٍ، طابَت وطَهُرَت مِن نورِ اللَّهِ ومِن رَحمَتِهِ، واشهِدُ اللَّهَ واشهِدُكُم أنّي لَكُم تَبَعٌ بِذاتِ نَفسي، وشَرائِعِ ديني، وخَواتيمِ عَمَلي، اللَّهُمَّ فَأَتمِم لي ذلِكَ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّكَ قَد بَلَّغتَ عَنِ اللَّهِ ما امِرتَ بِهِ، وقُمتَ بِحَقِّهِ غَيرَ واهِنٍ ولا موهِنٍ، فَجَزاكَ اللَّهُ مِن صِدّيقٍ خَيراً عَن رَعِيَّتِكَ، أشهَدُ أنَّ الجِهادَ مَعَكَ جِهادٌ، وأنَّ الحَقَّ مَعَكَ ولَكَ، وأنتَ مَعدِنُهُ، وميراثُ النُّبُوَّةِ عِندَكَ وعِندَ أهلِ بَيتِكَ، أشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ، وآتَيتَ الزَّكاةَ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ، ودَعَوتَ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ، وعَبَدتَ رَبَّكَ حَتّى أتاكَ اليَقينُ.
ثُمَّ تَقولُ:
السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُسَوِّمينَ[١]، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُنزَلينَ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُردِفينَ[٢]، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ الَّذينَ هُم في هذَا الحَرَمِ بِإِذنِ اللَّهِ مُقيمونَ.
[١]. السِّمَة: العلامة. والمُسَوِّمين: أيالمُعَلِّمينَ( راجع: النهاية: ج ٢ ص ٤٢٥« سوم»).
[٢]. التَّرادف: التتابع( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٣٤٩« ردف»).