موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٦
أنصارِ اللَّهِ وخُلَفائِهِ، السَّلامُ عَلى مَحالِّ مَعرِفَةِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلى مَساكِنِ ذِكرِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلى مُظهِري[١] أمرِ اللَّهِ ونَهيِهِ، السَّلامُ عَلَى الدُّعاةِ إلَى اللَّهِ، السَّلامُ عَلَى المُستَقِرّينَ في مَرضاةِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَى المُمَحَّصينَ[٢] في طاعَةِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَى الأَدِلّاءِ عَلَى اللَّهِ، السَّلامُ عَلَى الَّذينَ مَن والاهُم فَقَد والَى اللَّهَ، ومَن عاداهُم فَقَد عادَى اللَّهَ، ومَن عَرَفَهُم فَقَد عَرَفَ اللَّهَ، ومَن جَهِلَهُم فَقَد جَهِلَ اللَّهَ، ومَنِ اعتَصَمَ بِهِم فَقَدِ اعتَصَمَ بِاللَّهِ، ومَن تَخَلّى مِنهُم فَقَد تَخَلّى مِنَ اللَّهِ، اشهِدُ اللَّهَ أنّي سِلمٌ لِمَن سالَمتُم، وحَربٌ لِمَن حارَبتُم، مُؤمِنٌ بِسِرِّكُم وعَلانِيَتِكُم، مُفَوِّضٌ في ذلِكَ كُلِّهِ إلَيكُم، لَعَنَ اللَّهُ عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ، وأبرَأُ إلَى اللَّهِ مِنهُم، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ.
هذا يُجزِئُ فِي الزِّياراتِ كُلِّها، وتُكثِرُ مِنَ الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وتُسَمّي واحِداً واحِداً بِأَسمائِهِم، وتَبرَأُ إلَى اللَّهِ مِن أعدائِهِم، وتَخَيَّرُ[٣] لِنَفسِكَ مِنَ الدُّعاءِ ما أحبَبتَ، ولِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ.[٤]
[١]. في المصدر:« مظاهري»، والصواب ما أثبتناه كما في أكثر المصادر. وفي بعضها- كالمقنعة وكاملالزيارات-:« مظاهر» وهو صحيح أيضاً.
[٢]. قال العلّامة المجلسي قدس سره: قوله:« على الممحّصين» بالحاء المشدّدة المفتوحة: من التمحيص، وهوتخليص الذهب وغيره عمّا يشوبه، ويُستعمل بمعنى الاختبار والامتحان؛ أي الذين صفّاهم اللَّه من الرياء والشرك ومدانس الأخلاق والأفعال بسبب طاعته. ويمكن أن يُقرأ بصيغة اسم الفاعل أيضاً، وقرأ الكفعمي رحمه اللَّه بالضاد المعجمة وقال: أي المخلصين في طاعة اللَّه فلا يعتريهم فيها رياء ولا سمعة، والمحض: الشيء الخالص من لبن أو ودّ أو نسب، انتهى. والأوّل هو الموافق للنسخ المعتبرة، وفي بعض النسخ:« المخلصين» بفتح اللّام وكسرها( بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ١٢٧).
[٣]. في المصدر:« وتختر»، والتصويب من المصادر الاخرى.
[٤]. الكافي: ج ٤ ص ٥٧٩ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ١٠٢ ح ١٧٨، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٦٠٨ ح ٣٢١٢، عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٢٧١ ح ١، المقنعة: ص ٤٨٨ نحوه، كامل الزيارات: ص ٥٠٣ ح ٧٨٥، بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ١٢٦ ح ١.