موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٠
حَمَلوا مَعَهُم هذا.[١]
٣٤٥١. كامل الزيارات عن أبي المضا: قالَ كَرّامٌ[٢] لِأَبي عَبدِ اللَّهِ ٧: جُعِلتُ فِداكَ! إنَّ قَوماً يَزورونَ قَبرَ الحُسَينِ ٧ فَيُطَيِّبونَ السُّفَرَ.
فَقالَ[٣] أبو عَبدِ اللَّهِ ٧: أما إنَّهُم لَو زاروا قُبورَ آبائِهِم ما فَعَلوا ذلِكَ.[٤]
٣٤٥٢. المزار للمفيد: رُوِيَ عَنهُ [الصّادِقِ ٧] أنَّهُ قالَ: يَزورونَ خَيرٌ مِن أن لا يَزوروا، ولا يَزورونَ خَيرٌ مِن أن يَزوروا، فَقالَ لَهُ المُفَضَّلُ بنُ عُمَرَ: قَطَعتَ ظَهري!
فَقالَ: تَاللَّهِ إنَّ أحَدَكُم لَيَذهَبُ إلى قَبرِ أبيهِ كَئيباً حَزيناً، وتَأتونَهُ أنتُم بِالسُّفَرِ! كَلّا حَتّى تَأتونَهُ شُعثاً غُبراً.[٥]
٣٤٥٣. تهذيب الأحكام عن أبي مضا عن رجل عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: يَأتونَ قَبرَ أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ فَيَتَّخِذونَ سُفَراً، أما إنَّهُم لَو أتَوا قُبورَ آبائِهِم وامَّهاتِهِم لَم يَفعَلوا ذلِكَ.
قُلتُ: فَأَيَّ شَيءٍ يَأكُلونَ؟ قالَ: الخُبزَ وَاللَّبَنَ.[٦]
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٨١ ح ٢٤٥٣، المزار للمفيد: ص ٩٧ ح ٢، ثواب الأعمال: ص ١١٥ ح ٢٣ وفيه« الحلاوى» بدل« الجداء»، كامل الزيارات: ص ٢٥٠ ح ٣٧٢ وفيه« الحلاوة» بدل« الجداء»، المزار الكبير: ص ٣٦٩ ح ٢ وفيه« الحداء» بدل« الجداء»، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٤١ ح ٧.
[٢]. والظاهر: هو لقب عبد الكريم بن عمرو بن صالح( هامش المصدر). هذا وفي بحار الأنوار:« خِزامٌ» بدل« كَرّامٌ».
[٣]. في المصدر:« قال لي ...»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٤]. كامل الزيارات: ص ٢٤٩ ح ٣٧١، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٤١ ح ٦.
[٥]. المزار للمفيد: ص ٩٧ ح ٣، كامل الزيارات: ص ٢٥٠ ح ٣٧٣، المزار الكبير: ص ٣٦٩ ح ٣، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٤١ ح ١٠.
[٦]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٧٧ ح ١٥٢، ثواب الأعمال: ص ١١٤ ح ٢٢، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٨١ ح ٢٤٥٢ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٤١ ح ٥.