موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٨
٣٤٤٦. مصباح الزائر: صِفَةُ صَلاةٍ اخرى عِندَ رَأسِ الحُسَينِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ، وهُما رَكعَتانِ بِالرَّحمنِ وتَبارَكَ؛ فَمَن صَلّاهُما كَتَبَ اللَّهُ لَهُ خَمساً وعِشرينَ حَجَّةً، مَقبولَةً مَبرورَةً مُتَقَبَّلَةً مَعَ رَسولِ اللَّهِ ٦.[١]
راجع: ج ٨ ص ١٠٥ (الفصل العاشر: التسبيح والصلاة عند قبره).
٧/ ٣
جَوامِعُ الآدابِ
٣٤٤٧. كامل الزيارات عن أبي حمزة الثمالي عن الصادق ٧: إذا أرَدتَ المَسيرَ إلى قَبرِ الحُسَينِ ٧، فَصُم يَومَ الأَربِعاءِ وَالخَميسِ وَالجُمُعَةِ، فَإِذا أرَدتَ الخُروجَ، فَاجمَع أهلَكَ ووُلدَكَ وَادعُ بِدُعاءِ السَّفَرِ، وَاغتَسِل قَبلَ خُروجِكَ ... ولا تَدَّهِن ولا تَكتَحِل حَتّى تَأتِيَ الفُراتَ، وأقِلَّ مِنَ الكَلامِ وَالمِزاحِ، وأكثِر مِن ذِكرِ اللَّهِ تَعالى، وإيّاكَ وَالمِزاحَ وَالخُصومَةَ![٢]
٣٤٤٨. تهذيب الأحكام عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إذا أتَيتَ الحُسَينَ ٧ فَما تَقولُ؟
قُلتُ: أشياءَ أسمَعُها مِن رُواةِ الحَديثِ، مِمَّن سَمِعَ مِن أبيكَ.
قالَ: أفَلا اخبِرُكَ عَن أبي عَن جَدّي عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ كَيفَ كانَ يَصنَعُ في ذلِكَ؟ قالَ: قُلتُ: بَلى جُعِلتُ فِداكَ!
قالَ: إذا أرَدتَ الخُروجَ إلى أبي عَبدِ اللَّهِ ٧، فَصُم قَبلَ أن تَخرُجَ ثَلاثَةَ أيّامٍ: يَومَ الأَربِعاءِ ويَومَ الخَميسِ ويَومَ الجُمُعَةِ، فَإِذا أمسَيتَ لَيلَةَ الجُمُعَةِ فَصَلِّ صَلاةَ اللَّيلِ، ثُمَّ قُم فَانظُر في نَواحِي السَّماءِ، وَاغتَسِل تِلكَ اللَّيلَةَ قَبلَ المَغرِبِ، ثُمَّ تَنامُ عَلى طُهرٍ،
[١]. مصباح الزائر: ص ٥٣١، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٨٧ ذيل ح ٢.
[٢]. كامل الزيارات: ص ٣٩٣ ح ٦٣٩، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٧٣ ح ٣٠.