موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٣
حَتّى تَأتِيَ القَبرَ.[١]
٣٤٣٧. كامل الزيارات عن أبي حمزة الثمالي عن الصادق ٧- في بَيانِ كَيفِيَّةِ زِيارَةِ الإِمامِ الحُسَينِ ٧-:... ولا تَدَّهِن ولا تَكتَحِل حَتّى تَأتِيَ الفُراتَ، وأقِلَّ مِنَ الكَلامِ وَالمِزاحِ، وأكثِر مِن ذِكرِ اللَّهِ تَعالى، وإيّاكَ وَالمِزاحَ وَالخُصومَةَ![٢]
د- الصَّمتُ
٣٤٣٨. كامل الزيارات عن عبدالملك بن مقرن عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إذا زُرتُم أبا عَبدِ اللَّهِ ٧ فَالزَمُوا الصَّمتَ إلّامِن خَيرٍ، وإنَّ مَلائِكَةَ اللَّيلِ وَالنَّهارِ مِنَ الحَفَظَةِ تَحضُرُ المَلائِكَةَ الَّذينَ بِالحائِرِ، فَتُصافِحُهُم فَلا يُجيبونَها مِن شِدَّةِ البُكاءِ، فَيَنتَظِرونَهُم حَتّى تَزولَ الشَّمسُ وحَتى يُنَوَّرَ الفَجرُ ثُمَّ يُكَلِّمونَهُم ويَسأَلونَهُم عَن أشياءَ مِن أمرِ السَّماءِ، فَأَمّا ما بَينَ هذَينِ الوَقتَينِ فَإِنَّهُم لا يَنطِقونَ ولا يَفتُرونَ عَنِ البُكاءِ وَالدُّعاءِ، ولا يَشغَلونَهُم في هذَينِ الوَقتَينِ عَن أصحابِهِم، فَإِنَّما شُغُلُهُم بِكُم إذا نَطَقتُم.
قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! ومَا الَّذي يَسأَلونَهُم عَنهُ؟ وأيُّهُم يَسأَلُ صاحِبَهُ، الحَفَظَةُ أو أهلُ الحائِرِ؟
قالَ: أهلُ الحائِرِ يَسأَلونَ الحَفَظَةَ؛ لِأَنَّ أهلَ الحائِرِ مِنَ المَلائِكَةِ لا يَبرَحونَ، وَالحَفَظَةُ تَنزِلُ وتَصعَدُ.
قُلتُ: فَما تَرى يَسأَلونَهُم عَنهُ؟
قالَ: إنَّهُم يَمُرّونَ إذا عَرَجوا بِإِسماعيلَ صاحِبِ الهَواءِ، فَرُبَّما وافَقُوا النَّبِيَّ ٦
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٧٦ ح ١٥٠، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٤٨ ح ٣٨ وراجع تمام الحديث في هذه الموسوعة: ج ٧ ص ٣٣٨ ح ٣٤٤٨.
[٢]. كامل الزيارات: ص ٣٩٣ ح ٦٣٩، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٧٣ ح ٣٠ وراجع تمام الحديث في هذه الموسوعة: ج ٨ ص ٣٨ ح ٣٤٨٠.