موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٧
الحائِرَ، وقُم بِحِذائِهِ بِخُشوعٍ ... ثُمَّ ادخُل عِندَ القَبرِ، وقُم عِندَ الرَّأسِ خاشِعاً قَلبُكَ ...[١]
راجع: ج ٨ ص ٢٠٥ ح ٣٥٦٧
د- الشَّوقُ
٣٤١٧. كامل الزيارات عن أبي اسامة زيد الشحّام عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: مَن أتى قَبرَ الحُسَينِ ٧ تَشَوُّقاً إلَيهِ، كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الآمِنينَ يَومَ القِيامَةِ، واعطِيَ كِتابَهُ بِيَمينِهِ، وكانَ تَحتَ لِواءِ الحُسَينِ ٧ حَتّى يَدخُلَ الجَنَّةَ، فَيُسكِنُهُ في دَرَجَتِهِ، إنَّ اللَّهَ عَزيزٌ حَكيمٌ.[٢]
٣٤١٨. كامل الزيارات عن محمّد بن مسلم: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ ٧: ما لِمَن أتى قَبرَ الحُسَينِ ٧؟
قالَ: مَن أتاهُ شَوقاً إلَيهِ كانَ مِن عِبادِ اللَّهِ المُكرَمينَ، وكانَ تَحتَ لِواءِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٨ حَتّى يُدخِلَهُمَا اللَّهُ الجَنَّةَ.[٣]
٣٤١٩. كامل الزيارات عن أبي بصير: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ ٧ أو أبا جَعفَرٍ ٧ يَقولُ: مَن أحَبَّ أن يَكونَ مَسكَنُهُ الجَنَّةَ ومَأواهُ الجَنَّةَ فَلا يَدَع زِيارَةَ المَظلومِ، قُلتُ: مَن هُوَ؟
قالَ: الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ صاحِبُ كَربَلاءَ، مَن أتاهُ شَوقاً إلَيهِ، وحُبّاً لِرَسولِ اللَّهِ ٦، وحُبّاً لِفاطِمَةَ ٣، وحُبّاً لِأَميرِ المُؤمِنينَ ٧، أقعَدَهُ اللَّهُ عَلى مَوائِدِ الجَنَّةِ، يَأكُلُ مَعَهُم وَالنّاسُ فِي الحِسابِ.[٤]
٣٤٢٠. كامل الزيارات عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر [الباقر] ٧: لَو يَعلَمُ النّاسُ ما في زِيارَةِ الحُسَينِ ٧ مِنَ الفَضلِ لَماتوا شَوقاً، وتَقَطَّعَت أنفُسُهُم عَلَيهِ حَسَراتٍ.
[١]. المزار الكبير: ص ٤٢٧ ح ٣ وراجع تمام الحديث في هذه الموسوعة: ج ٨ ص ١٢ ح ٣٤١٢.
[٢]. كامل الزيارات: ص ٢٧٠ ح ٤١٨، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٦ ح ٣١.
[٣]. كامل الزيارات: ص ٢٧١ ح ٤٢١، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٨ ح ٢.
[٤]. كامل الزيارات: ص ٢٦٠ ح ٣٩٣ و ص ٢٦٩ ح ٤١٦، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٦٦ ح ٥٥.