موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٠
المَلائِكَةُ مَعَهُ، ويَستَغفِرونَ لَهُ، ويُصَلّونَ عَلَيهِ حَتّى يُوافِيَ مَنزِلَهُ، وتَقولُ المَلائِكَةُ: يا رَبِّ، هذا عَبدُكَ وقَد وافى قَبرَ ابنِ نَبِيِّكَ ٦، وقَد وافى مَنزِلَهُ، فَأَينَ نَذهَبُ؟ فَيَأتيهِمُ النِّداءُ مِنَ السَّماءِ: يا مَلائِكَتي، قِفوا بِبابِ عَبدي، فَسَبِّحوا وقَدِّسوا، وَاكتُبوا ذلِكَ في حَسَناتِهِ إلى يَومِ يُتَوَفّى.
قالَ: فَلا يَزالونَ بِبابِهِ إلى يَومِ يُتَوَفّى، يُسَبِّحونَ اللَّهَ وَيُقَدِّسونَهُ، ويَكتُبونَ ذلِكَ في حَسَناتِهِ، فَإِذا تُوُفِّيَ شَهِدوا كَفنَهُ وغُسلَهُ وَالصَّلاةَ عَلَيهِ، ويَقولونَ: رَبَّنا وَكَّلتَنا بِبابِ عَبدِكَ وقَد تُوُفِّيَ، فَأَينَ نَذهَبُ؟ فَيُناديهِم[١]: يا مَلائِكَتي، قِفوا بِقَبرِ عَبدي، فَسَبِّحوا وقَدِّسوا، وَاكتُبوا ذلِكَ في حَسَناتِهِ إلى يَومِ القِيامَةِ.[٢]
٣٣٣١. فضل زيارة الحسين ٧ عن زيد بن أبي اسامة: سَمِعتُ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ ٧ يَقولُ: مَن زارَ قَبرَ الحُسَينِ ٧ لَم تَزَلِ المَلائِكَةُ تَحُفُّ بِهِ حَتّى يَذهَبَ، ويَرجِعَ بِحِفظِهِ مِنَ الشَّياطينِ وَالجِنِّ وَالإِنسِ حَتّى يَرجِعَ إلى أهلِهِ، فَإِذا رَجَعَ إلى أهلِهِ فَماتَ في ذلِكَ اليَومِ أو بَعدَهُ بِجُمعَةٍ حُشِرَ مَعَ الشُّهَداءِ يَومَ القِيامَةِ.[٣]
راجع: ص ٢٣٩ (الفصل الثاني/ ترك زيارته يوجب عقوق أهل البيت :).
[١]. في المصدر:« فيناد بهم»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٢]. كامل الزيارات: ص ٣٧٦ ح ٦٢١، المزار الكبير: ص ٤٣٧ ح ٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٦٤ ح ٨.
[٣]. فضل زيارة الحسين ٧: ص ٩٣ ح ٨٧.