موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٦
ناداهُم أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ ٧: أنَا ضامِنٌ لِحَوائِجِكُم ودَفعِ البَلاءِ عَنكُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، ثُمَّ اكتَنَفوهُم عَن أيمانِهِم وعَن شَمائِلِهِم حَتّى يَنصَرِفوا إلى أهاليهِم.[١]
٣٣٢٢. كامل الزيارات عن جويرية بن العلاء عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ نادى مُنادٍ: أينَ زُوّارُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ؟ فَيَقومُ عُنُقٌ مِنَ النّاسِ لا يُحصيهِم إلَّا اللَّهُ تَعالى، فَيَقولُ لَهُم: ما أرَدتُم بِزِيارَةِ قَبرِ الحُسَينِ ٧؟
فَيَقولونَ: يا رَبِّ! أتَيناهُ حُبّاً لِرَسولِ اللَّهِ ٦، وحُبّاً لِعَلِيٍّ وفاطِمَةَ ٨، ورَحمَةً لَهُ مِمَّا ارتُكِبَ مِنهُ.
فَيُقالُ لَهُم: هذا مُحَمَّدٌ وعَلِيٌّ وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ، فَالحَقوا بِهِم، فَأَنتُم مَعَهُم في دَرَجَتِهِم، الحَقوا بِلِواءِ رَسولِ اللَّهِ ٦، فَيَنطَلِقونَ إلى لِواءِ رَسولِ اللَّهِ ٦، فَيَكونونَ في ظِلِّهِ، وَاللِّواءُ في يَدِ عَلِيٍّ ٧ حَتّى يَدخُلونَ الجَنَّةَ جَميعاً، فَيَكونونَ أمامَ اللِّواءِ، وعَن يَمينِهِ، وعَن يَسارِهِ، ومِن خَلفِهِ.[٢]
٣/ ١٤
جَوامِعُ بَرَكاتِ زِيارَتِهِ
٣٣٢٣. فضل زيارة الحسين ٧ عن أبي حمزة عن أبي جعفر الباقر ٧- لَمّا تَلا قَولَهُ تَعالى: «إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ»[٣]-: الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ مِنهُم، ووَاللَّهِ، إنَّ بُكاكُم عَلَيهِ، وحَديثَكُم بِما جَرى عَلَيهِ، وزِيارَتَكُم قَبرَهُ
[١]. ثواب الأعمال: ص ١١٧ ح ٣٣، جامع الأخبار: ص ٨١ ح ١٢٢، كامل الزيارات: ص ٢٥٤ ح ٣٨٠ وفيه« التقاهم النبيّ ٦» بدل« اكتنفوهم»، المزار الكبير: ص ٣٢٩ ح ١٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٦٤ ح ٥٠.
[٢]. كامل الزيارات: ص ٢٦٨ ح ٤١٥، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢١ ح ١١.
[٣]. غافر: ٥١.