موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٢
٣/ ١٠
شَفاعَةُ مُحَمَّدٍ ٦
٣٣١١. تهذيب الأحكام باسناده عن عليّ ٧: إنَّ النَّبِيَّ ٦ قالَ لَهُ: ... إنَّ اللَّهَ جَعَلَ قَبرَكَ وقَبرَ وُلدِكَ بِقاعاً مِن بِقاعِ الجَنَّةِ وعَرصَةً مِن عَرَصاتِها، وإنَّ اللَّهَ جَعَلَ قُلوبَ نُجَباءَ مِن خَلقِهِ وصَفوَتِهِ مِن عِبادِهِ تَحِنُّ إلَيكُم، وتَحتَمِلُ المَذَلَّةَ وَالأَذى فيكُم، فَيَعمُرونَ قُبورَكُم، ويُكثِرونَ زِيارَتَها تَقَرُّباً مِنهُم إلَى اللَّهِ، مَوَدَّةً مِنهُم لِرَسولِهِ، اولئِكَ- يا عَلِيُّ- المَخصوصونَ بِشَفاعَتي، وَالوارِدونَ حَوضي، وهُم زُوّاري غَداً فِي الجَنَّةِ.[١]
٣٣١٢. كامل الزيارات عن عبد اللَّه بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: مَن أرادَ أن يَكونَ في كَرامَةِ اللَّهِ يَومَ القِيامَةِ، وفي شَفاعَةِ مُحَمَّدٍ ٦ فَليَكُن لِلحُسَينِ ٧ زائِراً، يَنالُ مِنَ اللَّهِ الفَضلَ وَالكَرامَةَ وحُسنَ الثَّوابِ، ولا يَسأَلُهُ عَن ذَنبٍ عَمِلَهُ في حَياةِ الدُّنيا ولَو كانَت ذُنوبُهُ عَدَدَ رَملِ عالِجٍ[٢] وجِبالِ تِهامَةَ[٣] وزَبَدِ البَحرِ، إنَّ الحُسَينَ ٧ قُتِلَ مَظلوماً، مُضطَهَداً نَفسُهُ، عَطشاناً هُوَ وأهلُ بَيتِهِ وأصحابُهُ.[٤]
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٢٢ ح ٥٠، المزار للمفيد: ص ٢٢٨ ح ١٢، فرحة الغَريّ: ص ٧٧، الغارات: ج ٢ ص ٨٥٤ نقلًا عن رسالة الدلائل البرهانيّة وكلّها عن أبي عامر عن الإمام الصادق عن آبائه :، إرشاد القلوب: ص ٤٤١، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٢١ ح ٢٢.
[٢]. رمل عالج: جبال متواصلة يتّصل أعلاها بالدهناء- والدهناء بقرب اليمامة- وأسفلها بنجد، ويتّسعاتّساعاً كثيراً حتّى قال البكري: رمل عالج يحيط بأكثر أرض العرب( المصباح المنير: ص ٤٢٥« علج»)، راجع: الخريطة رقم ٥ في آخر المجلّد ٥.
[٣]. تِهامة: اسم أرض معروفة، وهي ما بين ذات عِرق إلى مرحلتين من وراء مكّة( تاج العروس: ج ١٦ ص ٨١« تهم»). وراجع: الخريطة رقم ٥ في آخر المجلّد ٥.
[٤]. كامل الزيارات: ص ٢٨٩ ح ٤٦٧، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٧ ح ٣٣.