موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥
|
لَهفي عَلى تِلكَ الدِّماءِ تُراقُ في |
أيدي امَيَّةَ عُنوَةً وتُضَيَّعُ[١] |
٢. ابنُ سَناءِ المُلكِ[٢]
٣٠٠٨. أدب الطفّ: قالَ ابنُ سَناءِ المُلكِ- المُتَوَفّى (٦٠٨ ه)- مِن قَصيدَةٍ:
|
ونَظَمتُها في يَومِ عا |
شوراءَ مِن هَمّي وحُزني |
|
|
يَومٌ يُناسِبُ غَبنَ مَن |
قَتَلوهُ ظُلماً مِثلَ غَبني |
|
|
يَومٌ يُساءُ بِهِ وفي |
هِ كُلُّ شيعِيٍّ وسُنّي |
|
|
إن لَم اعَزِّ المُسلِمي |
نَ بِهِ فَإِنّي لا اهنّي |
|
|
أو كُنتُ مِمَّن لا يَنو |
حُ بِهِ فَإِنّي لا اغَنّي |
|
|
قُتِلَ الحُسَينُ بِكُلِّ ضَر |
بٍ لِلبُغاةِ وكُلِّ طَعنِ |
|
|
شَنّوا عَلَيهِ وما سَقَو |
هُ قَطرَةً مِن ماءِ شَنِ |
|
|
أنتَ الوَلِيُّ لَهُ تُصَرِّ |
حُ بِالوَلاءِ ولَستَ تَكني |
|
|
ولَأَنتَ أولى مَن يُبا |
كِرُ قاتليهِ بِكُلِّ لَعنِ |
|
|
وهوَ الشَّفيعُ لِحاجَتي |
لِيَزيدَني مَن لَم يُرِدني |
|
|
وقَصيدَتي أطلَقتُها |
بِالبَثِّ مِن صَدرٍ كَسِجنِ[٣] |
|
[١]. شرح القصائد العلويات السبع: ص ١٤٥، الدرّ النضيد: ص ٢٠٨، أدب الطفّ: ج ٤ ص ٥٥.
[٢]. القاضي الأثير، البليغ المنشئ، أبو القاسم هبة اللَّه بن جعفر بن القاضي سناء الملك، السعدي المصري، الشاعر المشهور. مصري المولد والوفاة، ولد سنة( ٥٤٥ أو ٥٥٠ ه)، وتوفّي سنة( ٦٠٨ ه). اشتهر بالنظم والنثر، وله ديوان مشهور ومصنّفات أدبية. كان أحد الرؤساء النبلاء، وكان وافر الفضل، جيد الشعر، بديع الإنشاء، كثير التنعّم، وافر السعادة( راجع: سير أعلام النبلاء: ج ٢١ ص ٤٨٠ الرقم ٢٤٥ والأعلام: ج ٨ ص ٧١ وكشف الظنون: ج ١ ص ٧٦٦ وأدب الطفّ: ج ٤ ص ١٧).
[٣]. أدب الطفّ: ج ٤ ص ١٧.