موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣١
ماشِياً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ يَرفَعُها ويَضَعُها عِتقَ رَقَبَةٍ مِن وُلدِ إسماعيلَ.[١]
٣٢١٢. تهذيب الأحكام عن الحسين بن عليّ بن ثوير بن أبي فاختة: قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ ٧:
يا حُسَينُ، مَن خَرَجَ مِن مَنزِلِهِ يُريدُ زِيارَةَ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٨، إن كانَ ماشِياً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ حَسَنَةً، وحَطَّ بِها عَنهُ سَيِّئَةً، حَتّى إذا صارَ بِالحائِرِ كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ المُفلِحينَ، وإذا قَضى مَناسِكَهُ كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الفائِزينَ، حَتّى إذا أرادَ الانصِرافَ أتاهُ مَلَكٌ، فَقالَ لَهُ: أنَا رَسولُ اللَّهِ، رَبُّكُ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويَقولُ لَكَ:
استَأنِفِ العَمَلَ، فَقَد غُفِرَ لَكَ ما مَضى.[٢]
٣٢١٤. كامل الزيارات عن عليّ بن ميمون الصائغ عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: يا عَلِيُّ، زُرِ الحُسَينَ ٧ ولا تَدَعهُ.
قالَ: قُلتُ: ما لِمَن أتاهُ مِنَ الثَّوابِ؟
قالَ: مَن أتاهُ ماشِياً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ حَسَنَةً، ومَحا عَنهُ سَيِّئَةً، ورَفَعَ لَهُ دَرَجَةً، فَإِذا أتاهُ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكَينِ يَكتُبانِ ما خَرَجَ مِن فيهِ مِن خَيرٍ، ولا يَكتُبانِ ما يَخرُجُ مِن فيهِ مِن شَرٍّ ولا غَيرِ ذلِكَ، فَإِذَا انصَرَفَ وَدَّعوهُ، وقالوا: يا وَلِيَّ اللَّهِ! مَغفوراً لَكَ، أنتَ مِن حِزبِ اللَّهِ وحِزبِ رَسولِهِ وحِزبِ أهلِ بَيتِ رَسولِهِ، وَاللَّهِ، لا تَرَى النّارَ بِعَينِكَ أبَداً، ولا تَراكَ ولا تَطعَمُكَ أبَداً.[٣]
راجع: ج ٨ ص ٢٧٩ (الفصل السادس عشر: الاستنابة لزيارته).
[١]. كامل الزيارات: ص ٢٥٧ ح ٣٨٦، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٦ ح ٤٨.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٤٣ ح ٨٩، ثواب الأعمال: ص ١١٦ ح ٣١، المزار للمفيد: ص ٣٠ ح ١، كامل الزيارات: ص ٢٥٣ ح ٣٧٨، المزار الكبير: ص ٣٤٠ ح ١ والأربعة الأخيرة عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة، جامع الأخبار: ص ٨١ ح ١١٩ عن أبي فاختة وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٧٢ ح ١٧.
[٣]. كامل الزيارات: ص ٢٥٥ ح ٣٨٣، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٤ ح ٢٤ وراجع: فضل زيارة الحسين ٧: ص ٤٧ ح ٢٣.