موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٧
من المتانة والدقّة والقيمة.[١]
جدير ذكره أنّ الزيارة الجامعة الكبيرة، هي أكثر زيارات أهل البيت : شمولية.[٢]
ومن الضروري أيضاً الالتفات إلى أنّ زيارة الإمام الحسين ٧ لها آداب اخرى ستُذكر في روايات الفصل السابع،[٣] وكذلك فيما ننقله من كلام الفقيه الفاضل الشيخ شمس الدين محمّد بن مكّي العاملي المعروف بالشهيد الأوّل.[٤]
معرفة آفات الزيارة
تحظى معرفة آفات الزيارة بأهمّية فائقة، كما هو الحال بالنسبة إلى معرفة آفات إقامة العزاء لسيّد الشهداء؛ ذلك لأنّ الزائر لا يمكنه أن يتمتّع ببركات الزيارة دون معرفتها، فما أكثر ما أن يقوم بعملٍ يعدّ ذنباً، ويستتبع سخط اللَّه تعالى وأهل البيت :!
وبشكلٍ عامّ فإنّ كلّ ما يتنافى مع حكمة الزيارة؛ والتي تتمثّل في إزالة الجهل والاقتراب من أهداف أهل البيت : وتطلّعاتهم والقيم الدينية بصورة أكبر، فإنّه يعدّ آفة للزيارة، وعلى سبيل المثال فإنّ بالإمكان الإشارة إلى بعض السلوكيّات التي بدأت تصدر في الآونة الأخيرة من قبل بعض الأشخاص الجهلة، عند الذهاب إلى مراقد الأئمّة.
وقد أدلى قائد الثورة الإسلامية آية اللَّه السيّد عليّ الخامنئي ببعض الملاحظات في هذا المجال نلخّصها فيما يلي:
[١]. راجع: ص ٣٣٧( الفصل السابع/ الآداب الظاهريّة/ الزيارة بالمأثور).
[٢]. راجع: ص ٣٧٣( الفصل الثامن/ الزيارة الثامنة/ الزيارة الجامعة الكبيرة).
[٣]. راجع: ص ٣٢٣( الفصل السابع: آداب زيارته).
[٤]. راجع: ص ٣٤١( الفصل السابع/ كلام في آداب زيارته).