موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٤
يوم القيامة، كما سيكونون معه في الجنّة.[١]
٥. الحزن
ورد التأكيد في عددٍ من الروايات على أنّ زائر الإمام الحسين ٧ يجب أن يزوره بقلب حزين ووجه أشعث أغبر، وهو علامة أصحاب المصيبة.[٢] وهذا الأدب هو في الحقيقة حصيلة المعرفة والمحبّة، فمن عرف الإمام فأحبّه فمن الطبيعي أن يسيطر عليه الحزن والغمّ وتبدو على وجهه آثار الحزن حينما يتوجّه لزيارته، ويجسّد شهادته أمام أنظاره.
الآداب الظاهرية للزيارة
على الرغم من أنّ أهمّية هذه الآداب ليست بمستوى أهمّية الآداب الباطنية، إلّاأنّ رعايتها تهيّئ الأرضية لتحقّق عدد من الآداب الباطنية والانتفاع الكامل من بركاتها، وأهمّ هذه الآداب:
١. الغسل
إنّ غسل الزيارة لا يطهّر ظاهر الزائر وحسب، بل إنّه يستلزم التطهّر من الذنوب والطهارة المعنوية أيضاً.[٣]
٢. لبس أطهر الثياب
وردت التوصية في بعض الروايات بلبس الثياب النظيفة بعد الغسل، ثمّ التوجّه
[١]. راجع: ص ٣٢٧( الفصل السابع/ الآداب الباطنية/ الشوق).
[٢]. راجع: ص ٣٢٨( الفصل السابع/ الآداب الباطنيّة/ الحزن).
[٣]. راجع: ص ٣٢٩( الفصل السابع/ الآداب الظاهريّة/ الغسل).