موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٤
|
وها هُنا وهُنا مِن جانِحَيكَ مَشَت |
روحٌ تَوَثَّبُ كَالبُركانِ يَنفَجِرُ |
|
|
مِنها نُسِجتُ فَلِم لا يَزدَهي نَغَمي |
(وأَنتَ لي في نَشيدٍ حالِمٍ وَتَرُ)[١] |
٣١٧٧. ديوان الوائلي: ولَهُ أيضاً في حَديثِ الجِراحِ حَيثُ قالَ:
ارتَجَلتُ الدَّورَ الأوّلَ في طَريقي إلَى الحُسَينِ ٧ مِنَ النَّجفِ، ثُمَّ أكمَلتُها وذلِكَ عامَ (١٩٧٣ م)[٢]:
|
الجِراحاتُ وَالدَّمُ المَطلولُ |
أينَعَت فَالزَّمانُ مِنها خَميلُ |
|
|
ومَضَت تُنشِئُ الفُتوحَ وبعضُ |
الدَّمِ فيما يُعطيهِ فَتحٌ جَليلُ |
|
|
وَالدَّمُ الحُرُّ مارِدٌ يُنبِئُ[٣] الأَحرارَ |
وَالثّائِرينَ هذا السَّبيلُ |
|
|
وحَديثُ الجِراحِ مَجدٌ وأسمى |
سِيَرُ المَجدِ مارَوَتهُ النُّصولُ |
|
|
ثُمَّ عُذراً إن تِهتُ يادَمُ يا جُرحُ |
فَقدَ أسكَرَ البَيانَ الشُّمولُ |
|
|
يا أَبَا الطَّفِّ يا نَجيعاً إلَى الآنَ |
تَهادى عَلى شَذاهُ الرُّمولُ |
|
|
تَوِّجِ الأَرضَ بِالفُتوحِ فَلِلرَّملِ |
عَلى كُلِّ حَبَّةٍ إكليلُ |
|
|
أرجَفوا أنَّكَ القَتيلُ المُدَمَّى |
أوَ مَن يُنشِئُ الحَياةَ قَتيلُ |
|
|
كَذَبوا لَيسَ يُقتَلُ المَبدَأُ الحُرُّ |
ولا يَخدَعِ النُّهَى التَّضليلُ |
|
|
كَذَبوا لَن يَموتَ رَأيٌ لِنورِ |
الشَّمسِ مِن بَعضِ نورِهِ تَعليلُ |
|
|
كَذَبوا كُلُّ وَمضَةٍ مِن سُيوفِ |
الحَقِّ في فاحِمِ الدُّجى قِنديلُ |
|
|
كُلُّ عِرقٍ فَرَوهُ لَهوَ بِوَجهِ |
الظُّلمِ وَالبَغيِ صارِمٌ مَسلولٌ |
|
|
ويَموتُ الرَّسولُ جِسماً ولكِن |
فِي الرِّسالاتِ لَن يَموتَ الرَّسولُ ... |
|
[١]. ديوان الوائلي: ص ٣٩.
[٢]. القصيدة وإن كان من حقّها أن تُذكر في المراثي التي انشدت في القرن الرابع عشر، إلّاأنّنا أوردناها في القرن الخامس عشر باعتبار وفاة الشاعر.
[٣]. في بعض المصادر:« صرخة تنبئ» بدل« مارد ينبئ».