موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٩
|
فَمَشَى الحُسَينُ إلَيكَ يَهتِفُ يا أخي |
أفقَدتَني جَلَدي وحُسنَ تَصَبُّري |
|
|
أاخَيُها فَانظُر بَناتِ مُحَمَّدٍ |
تَبكي عَلَيكَ بِلَهفَةٍ وتَزَفُّرِ |
|
|
هَتَفَت وقَد عَزَّ النَّصيرُ لِشَخصِكَ |
الغالي وكانَ هُتافُها بِتَحَسُّرِ |
|
|
هذا لِواؤُكَ مَن يَقومُ بِحَملِهِ |
بَل مَن سَيَحفَظُ بَعدَ فَقدِكَ مَعشَري |
|
|
جَلَلٌ مُصابُكَ يَابنَ والدِيَ الَّذي |
قَد هَدَّ رُكني بَل أضاعَ تَبَصُّري |
|
|
أشمَتَّ بي أعدايَ يا أوفى أخٍ |
عِندي بِهِ أقوى وَيَقوى عَسكَري |
|
|
مَن لِلحِمى مَن لِلعَقائِلِ أصبَحَت |
حَيرى ومَن سَيَحِنُّ لِلطِّفلِ البَري |
|
|
لا خَيرَ بَعدَكَ فِي الحَياةِ وقَد غَدى |
عَيشي لِفَقدِكَ لا هَنِيُّ ولا مَرِي |
|
|
أبقَيتَني فَرداً أبَا الفَضلِ الَّذي |
ما كانَ عَنّي قَطُّ بِالمُتَأَخِّرِ |
|
|
وسَبَقتَني لِلخُلدِ فَاهنَأ بِالَّذي |
أولاكَ رَبُّكَ مِن نَعيمٍ أوفَرِ[١] |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ١٠ ص ٢٤٢.