موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٨
|
نَزَفَت دُموعي ثُمَّ أسلَمَنِي الجَوى |
لِقارِعَةٍ ما كانَ فيها بِمُسلِمِ |
|
|
اجيلُ وُجوهَ الفِكرِ كَيفَ تَخاذَلَت |
بَنو مُضَرَ الحَمراءِ عَن نَصرِ مُسلِمِ |
|
|
أما كانَ فِي الأَرباعِ شَخصٌ بِمُؤمِنٍ |
وما كانَ فِي الأَحياءِ حَيٌّ بِمُسلِمِ[١] |
٣١٧١. إبصار العين: ولَهُ في رِثاءِ حَبيبِ بنِ مُظَهَّرٍ:
|
إن يَهُدَّ الحُسَينَ قَتلُ حَبيبٍ |
فَلَقَد هَدَّ قَتلُهُ كُلَّ رُكنِ |
|
|
بَطَلٌ قد لَقى جِبالَ الأَعادي |
مِن حَديدٍ فَرَدَّها كَالعِهنِ |
|
|
لا يُبالي بِالجَمعِ حَيثُ تَوَخّى |
فَهوَ يَنصَبُّ كَانصِبابِ المُزنِ |
|
|
أخَذَ الثَّأرَ قَبلَ أن يَقتُلوهُ |
سَلَفاً مِن مَنِيَّةٍ دونَ مَنِ |
|
|
قَتَلوا مِنهُ لِلحُسَينِ حَبيباً |
جامِعاً في فَعالِهِ كُلَّ حُسنِ[٢] |
٣٧. السَّيِّدُ مُحَمَّد عَلِي الغُرَيفِيُ[٣]
٣١٧٢. أدب الطفّ: السَّيِّدُ مُحَمَّد عَلِي الغُرَيفِيُّ، قالَ في قَصيدَةٍ رَثى بِها أبَا الفَضلِ العَبّاسِ ٧:
|
المَجدُ مَجدُكَ يَا بنَ ساقِي الكَوثَرِ |
وَالفَخرُ فَخرُكَ يا كَريمَ العُنصُرِ ... |
|
|
أبكيكَ مَقطوعَ اليَدينِ مُعَفَّراً |
نَفسِي الفِداءُ لِجِسمِكَ المُتَعَفِّرِ |
|
|
ولِرَأسِكَ المَفضوخِ وَالعَينِ الَّتِي |
انطَفَأَت بِسَهمٍ فِي النِّضالِ مُقَدَّرِ |
|
[١]. إبصار العين: ص ٤٩.
[٢]. إبصار العين: ص ٦٠.
[٣]. السيّد محمّد عليّ الغريفي البحراني ابن السيّد عدنان. ولد سنة( ١٣٢٨ ه) في مدينة المحمّرة( خرمشهر)، وتوفّي سنة( ١٣٨٨ ه) فيها، ونُقل إلى النجف الأشرف فدُفن في مقبرة الاسرة بوادي السّلام. له ديوان شعر في وقعة كربلاء( راجع: مستدركات أعيان الشيعة: ج ٣ ص ٢٣٧ وأدب الطفّ: ج ١٠ ص ٢٤١).