موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٧
|
لَثَنَّيتَ جَعفَرَ في فِعلِهِ |
غَداةَ استَضَمَّ اللِّوا مِنهُ صَدرا |
|
|
وأَبقَيتَ ذِكرَكَ فِي العالَمينَ |
يَتلونَهُ فِي المَحاريبِ ذِكرا |
|
|
وَأَوقَفتَ فَوقَكَ شَمسَ الهُدى |
يُديرُ بِعَينَيهِ يُمنى ويُسرى |
|
|
لَئِن ظَلَّ مُنحَنِياً فَالعِدى |
بِقَتلِكَ قَد كَسَروا مِنهُ ظَهرا |
|
|
وأَلقَوا لِواهُ فَلَفَّ اللِّواءَ |
ومَن ذا تُرى بَعدُ يَسطيعُ نَشرا |
|
|
نَأَى الشَّخصُ مِنكَ وأَبقى ثَناكَ |
إلَى الحَشرِ يُدلَجُ فيهِ ويُسرى[١] |
٣١٦٨. إبصار العين: ولَهُ في رِثاءِ بُرَيرٍ:
|
جَزَى اللَّهُ رَبُّ العالَمينَ مُباهِلًا |
عَنِ الدّينِ كَيما يَنهَجَ الحَقَّ طالِبُه |
|
|
وأَزهَرَ مِن هَمدانَ يُلقي بِنَفسِهِ |
عَلَى الجَمعِ حَيثُ الجَمعُ تُخشى مَواكِبُه |
|
|
أبَرَّ عَلَى الصّيدِ الكُماةِ بِمَوقِفٍ |
مَناهِجُهُ مَسدودَةٌ ومَذاهِبُه |
|
|
إلى أن قَضى فِي اللَّهِ يَعلَمُ رُمحُهُ |
بِصِدقِ تَوَخّيهِ ويَشهَدُ قاضِبُه |
|
|
فَقُل لِصَريعٍ قامَ مِن غَيرِ مارِنٍ |
عَذَرتُكَ إنَّ اللَّيثَ تُدمى مَخالِبُه[٢] |
٣١٦٩. إبصار العين: ولَهُ في رِثاءِ عَلِيِّ الأَكبَرِ:
|
بِأَبي أشبَهُ الوَرى بِرَسولِ ال |
لهِ نُطقاً وخِلقَةً وخَليقَه |
|
|
قَطَّعَتهُ أعداؤُهُ بِسُيوفٍ |
هِيَ أولى بِهِم وفيهِم خَليقَه |
|
|
لَيتَ شِعري ما يَحمِلُ الرَّهطُ مِنهُ |
جَسَداً أم عِظامَ خَيرِ الخَليقَه[٣] |
٣١٧٠. إبصار العين: ولَهُ في رِثاءِ مُسلِمٍ:
[١]. إبصار العين: ص ٣١.
[٢]. إبصار العين: ص ٧٣.
[٣]. إبصار العين: ص ٢٣.