موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٣
|
ومُخدراتٍ مِن عَقائِلِ أحمَدٍ |
هَجَمَت عَلَيهَا الخَيلُ في أبياتِها |
|
|
مِن ثاكِلٍ حَرَّى الفُؤادِ مَروعَةٍ |
أضحَت تُجاذِبُها العِدى جَبَراتِها[١] |
|
|
ويَتيمَةٍ فَزِعَت لِجِسمِ كَفيلِها |
حَسرَى القِناعِ تَعُجُّ في أصواتِها |
|
|
أهوَت عَلى جِسمِ الحُسَينِ وقَلبُها |
المَصدوعُ كادَ يَذوبُ مِن حَسَراتِها |
|
|
وَقَعَت عَلَيهِ تَشُمُّ مَوضِعَ نَحرِهِ |
وَعُيونُها تَنهَلُّ في عَبَراتِها |
|
|
تَرتاعُ مِن ضَربِ السِّياطِ فَتَنثَني |
تَدعو سَرايا قَومِها وحُماتِها |
|
|
أينَ الحِفاظُ وفِي الطُّفوفِ دِماؤُكُم |
سُفِكَت بِسَيفِ امَيَّةٍ وقَناتِها ... |
|
|
أينَ الحِفاظُ وهذِهِ فَتَياتُكُم |
حُمِلَت عَلَى الأَكوارِ بَينَ عِداتِها |
|
|
حَمَلَت بِرَغمِ الدّينِ وهيَ ثَواكِلٌ |
حَسرى تُرَدِّدُ بِالشَّجى عَبَراتِها |
|
|
فَمَنِ المُعَزّي بَعدَ أحمَدَ فاطِماً |
في قَتلِ أبناها وسَبي بَناتِها[٢] |
٣٤. الشَّيخُ مُحَمَّدٌ الخَليلِيُ[٣]
٣١٦٤. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلشَّيخِ مُحَمَّدٍ الخَليلِيِّ يَرثي مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ-:
|
إن كُنتَ تَحزَنُ لِادِّكارِ قَتيلِ |
فَاحزَن لِذِكرى مُسلِمِ بنِ عَقيلِ |
|
|
وَاجزَع لِنازِلَة بِخَيرِ مُفَضَّلٍ |
أبكى عُيونَ الفَضلِ وَالتَّنزيلِ |
|
[١]. الجبائر: الأسورة من الذهب والفضّة، واحِدَتُها جِبارَةٌ( لسان العرب: ج ٤ ص ١١٥« جبر»).
[٢]. أدب الطفّ: ج ٩ ص ١٦٢.
[٣]. الشيخ محمّد الخليلي، ابن صادق بن باقر بن خليل الطهراني النجفي، ولد في النجف الأشرف سنة( ١٩٠٠ م)، وتوفّي ودُفن فيها سنة( ١٣٨٨ ه- ١٩٦٨ م). من اسرة علمية نبغ فيها مراجع دينيون، كما نبغ فيها أطبّاء يتعاطون الطبابة على الطريقة القديمة، و كان هو نفسه طبيباً على هذه الطريقة، أديباً شاعراً مقلّاً. كان أحد شعراء الغدير، له من المؤلّفات المطبوعة: معجم ادباء الأطبّاء جزءان. شرح توحيد المفضّل، طبّ الإمام الرضا ٧، الطبّ في القرآن( راجع: مستدركات أعيان الشيعة: ج ١ ص ١٥٦ والذريعة إلى تصانيف الشيعة: ج ١٣ ص ١٢ والغدير: ج ٦ ص ٣٣).