موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٨
|
حَلَّ فيهَا النّورُ الَّذى نارُ موسى |
صاحِبِ الطُّورِ مِن سَناهُ سَناها |
|
|
فاخَرَت كَعبَةَ الحَجيجِ فَكانَت |
أشرَفَ الكَعبَتَينِ قَدراً وَجاها |
|
|
يا إماماً لَولاهُ ما خُلِقَ الخَل |
قُ ولا كانَ أرضُها وسَماها |
|
|
قِف بِها وَاسكُبِ الدُّموعَ دِماءً |
وَابكِ عُمرَ المَدى عَلى قَتلاها |
|
|
أيُّ قَتلى فِي اللَّهِ ما مِن نَبِيٍ |
أو وَصِيٍّ مِن قَبلُ إلّابَكاها |
|
|
وبَكَت بِالدَّمِ السَّماواتُ وَالأر |
ضُ وقَد قَلَّ بِالدِّماءِ بُكاها |
|
|
أيُّ عَينٍ فِي النّاسِ تَبخَلُ بِالدَّم |
عِ وعَينُ النَّبِيِّ بادٍ قَذاها[١] |
٣١٥٩. الدرّ النضيد: وقالَ أيضاً يَرثي مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ:
|
يا مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ لا أغَبَّ ثَرى |
ضَريحِكَ المُزنُ هَطّالًا وهَتّانا |
|
|
ولَو تَكونُ بِسُقياهُ السَّما بَخِلَت |
سَقَيتُهُ مِن دُموعِ العَينِ غُدرانا |
|
|
بَذَلتَ نَفسَكَ في مَرضاةِ خالِقِها |
حَتّى قَضَيتَ بِسَيفِ البَغيِ ظَمآنا |
|
|
كَأَنَّما نَفسُكَ اختارَت لَها عَطَشاً |
لَمّا دَرَت أن سَيَقضِي السِّبطُ عَطشانا |
|
|
فَلَم تُطِق أن تُسيغَ الماءَ عَن ظَمَأٍ |
مِن ضَربَةٍ ساقَها بَكرُ بنُ حِمرانا |
|
|
يا فارِسَ الحَربِ إن نارُ الوَغى خَمَدَت |
ألهَبتَ لِلحَربِ بِالهِندِيِّ نيرانا |
|
|
يا لَيثَ هاشِمَ وَالفَرعِ الَّذي ضَرَبَت |
بِهِ الاصولُ إلى فِهرٍ وعَدنانا |
|
|
إن يَغدُروا بِكَ عَن عَمدٍ فَقَد غَدَروا |
بِالمُرتَضى وَابنِهِ سِرّاً وإِعلانا[٢] |
|
[١]. الدرّ النضيد: ص ٣٤٤.
[٢]. الدرّ النضيد: ص ٣٣٨.