موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٥
|
أو بِالطُّفوفِ رَأَت ظَماكَ سَقَتكَ مِن |
ماءِ المَدامِعِ امُّكَ الزَّهراءُ |
|
|
يا لَيتَ لا عَذُبَ الفُراتُ لِوارِدٍ |
وقُلوبُ أبناءِ النَّبِيِّ ظِماءُ |
|
|
كَم حُرَّةٍ نَهَبَ العِدى أبياتَها |
وتَقاسَمَت أحشاءَهَا الأَرزاءُ |
|
|
تَغدو وتَدعو بِالحُماةِ ولَم يَكُن |
بِسِوَى السِّياطِ لَها يُجابُ دُعاءُ |
|
|
هَتَفَت تُثيرُ كَفيلَها وكَفيلُها |
قَد أرمَضَتهُ فِي الثَّرَى الرَّمضاءُ |
|
|
يا كَعبَةَ البَيتِ الحَرامِ ومَن سَمَت |
بِهِمُ عَلى هامِ السَّمَا البَطحاءُ |
|
|
للَّهِ يَومٌ فيهِ قَد أمسَيتُمُ |
اسَراءَ قَومٍ هُم لَكُم طُلَقاءُ |
|
|
حَمَلوا لَكُم فِي السَّبيِ كُلَّ مَصونَةٍ |
وسَرَوا بِها فِي الأَسرِ أنّى شاؤوا |
|
|
تَنعى لُيوثَ البَأسِ مِن فِتيانِها |
وغُيوثِها إن عَمَّتِ البَأساءُ ... |
|
|
حَنَّت ولكِنَّ الحَنينَ بُكاً وقَد |
ناحَت ولكِن نَوحُها إيماءُ[١] |
٢٧. غَزوَةُ القَزوينِيُ[٢]
٣١٥٥. أدب الطفّ: غَزوَةُ القَزوينِيُّ، قالَت في رِثاءِ الإِمامِ سَيِّدِ الشُّهَداءِ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ ٧ مِن قَصيدَةٍ:
|
أيُّهَا المُدلِجُ في زيَّافَةٍ |
قَصَدَت في سائِقيهَا النَّجَفا |
|
|
إن تَوَصَّلتَ إلى حامِي الحِمى |
فِي الغَرِيَّينِ فَأَبدِ الأَسَفا |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ٩ ص ١١٩.
[٢]. غزوة ابنة السيّد راضي ابن السيّد جواد ابن السيّد حسن ابن السيّد أحمد القزويني. ولدت حدود سنة( ١٢٨٥ ه)، وتوفّيت في شعبان سنة( ١٣٣١ ه). آل القزويني من الاسر العلمية المعروفة في العراق. نبغ منها علماء أعلام منهم العلامة الشهير السيّد مهدي القزويني المتوفّى سنة( ١٣٠٠ ه)...، وهي شاعرة مقبولة سريعة البديهة، مشهود لها بطرافة الأدب( راجع: مستدركات أعيان الشيعة: ج ٣ ص ١٥٨ وأدب الطفّ: ج ٩ ص ٩).