موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٤
|
شَكَتِ الشَّريعَةُ مِن حُدودٍ بُدِّلَت |
فيها وأَحكامٍ هُناكَ تُغَيَّرُ |
|
|
سَلَبَت مَحاسِنَها امَيَّةُ فَاغتَدَت |
صُوَراً كَما شاءَ الضَّلالُ تُصَوَّرُ |
|
|
عَصَفَت بِهَا الأَهواءُ فَهيَ أسيرَةٌ |
تَشكو وهَل غَيرُ الحُسَينِ مُحَرِّرُ |
|
|
وافى بِصِبيَتِهِ الصَّباحَ فَساقَهُم |
لِلدّينِ قُربانَ الإِلهِ فَجُزِّروا |
|
|
أدَّى الرِّسالَةَ مَا استَطاعَ وإِنَّما |
تَبليغُها بِدَمٍ يُطَلُّ ويُهدَرُ |
|
|
فَبِذِمَّةِ الإِصلاحِ جَبهَةُ ماجِدٍ |
تُرمى ووَضّاحُ الجَبينِ يُعَفَّرُ |
|
|
لَبَّيكَ مُنفَرِداً احيطَ بِعالَمٍ |
تُحصِي الحَصى عَدَداً وما أن يُحصَروا |
|
|
لَبَّيكَ ظامٍ حَلَّؤوهُ عَنِ الرُّوا |
وبِراحَتَيهِ مِنَ المَكارِمِ أبحُرُ |
|
|
هذي دُموعُ المُخلِصينَ فَرَوِّ مِن |
عَبَراتِها كَبِداً تَكادُ تَفَطَّرُ |
|
|
وَاعطِف عَلى هذِي القُلوبِ فَإِنَّها |
وَدَّت لَوَ انَّكَ فِي الأَضالِعِ تُقبَرُ |
|
|
يَتَزاحَمونَ عَلَى استِلامِ مَشاعِرٍ |
مِن دونِ رَوعَتِهَا الصَّفا وَالمَشعَرُ |
|
|
رَكَبوا لَهَا الأَخطارَ حَتّى لَو غَدَت |
تُبرَى الأَكُفُّ أوِ الجَماجِمُ تُنثَرُ[١] |
٢٦. السَيِّدُ عَلِيٌّ العَلّاقُ النَّجَفِيُ[٢]
٣١٥٤. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلسَّيِّدِ عَلِيٍّ العَلّاقِ النَّجَفِيِّ في رِثاءِ الحُسَينِ ٧-:
|
فَلَوَ انَّ أحمَدَ قَد رَآكَ عَلَىالثَّرى |
لَفُرِشنَ مِنهُ لِجِسمِكَ الأَحشاءُ |
[١]. أدب الطفّ: ج ١٠ ص ٢٩٨.
[٢]. السيّد عليّ ابن السيّد ياسين ابن السيّد مطر العلّاق النجفي. ولد سنة( ١٢٩٧ ه)، وتوفّي سنة( ١٣٤٤ ه) ودُفن في النجف، وتأدّب وتفقّه في النجف. شاعر أديب تلوح على محيّاه آثار السيادة والنجابة. من مؤلّفاته: شرح ديوان مهيار الديلمي( راجع: أعيان الشيعة: ج ٨ ص ٣٦٩ وأدب الطفّ: ج ٩ ص ١١٧).