موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٠
|
نَهجُ الأُباةِ عَلى هُداكَ ولَم تَزَل |
لَهُمُ مِثالًا فِي الحَياةِ نَبيلا |
|
|
وتَعَشَّقَ الأَحرارُ سُنَّتَكَ الَّتي |
لَم تُبقِ عُذراً لِلشَجى مَقبولا |
|
|
قَتَلوكَ لِلدُّنيا ولكِن لَم تَدُم |
لِبَني امَيَّةَ بَعدَ قَتلِكَ جيلا |
|
|
ولَرُبَّ نَصرٍ عادَ شَرَّ هَزيمَةٍ |
تَرَكَت بُيوتَ الظّالِمينَ طُلولا |
|
|
حَمَلت (بِصِفّينَ) الكِتابَ رِماحُهُم |
لِيَكونَ رَأسُكَ بَعدَهُ مَحمولا |
|
|
يَدعونَ بِاسمِ (مُحَمَّدٍ)، وبِكَربَلا |
دَمُهُ غَدا بِسُيوفِهِم مَطلولا |
|
|
لَو لَم تَبِت لِنِصالِهِم نَهباً لَما |
اجتَرَأَ (الوَليدُ) فَمَزَّقَ التَّنزيلا |
|
|
تَمضِي الدُّهورُ ولا تَرى إلّاكَ في الدُّ |
نيا شَهيدَ المَكرُماتِ جَليلا |
|
|
وكَفاكَ تَعظيماً لِشَأوِكَ مَوقِفٌ |
أمسى عَلَيكَ مَدَى الحَياةِ دَليلا |
|
|
ما أبخَسَ الدُّنيا إذا لَم تَستَطِع |
أن توجِدَ الدُّنيا إلَيكَ مَثيلا |
|
|
بِسَمائِكَ الشُّعراءُ مَهما حَلَّقوا |
لَم يَبلُغوا مِن ألفِ ميلٍ ميلا[١] |
٢٣. الشَّيخُ عَبدُ الحُسينِ صادِق العامِلِيُ[٢]
٣١٥١. أدب الطفّ: قالَ [الشَّيخُ عبدُ الحُسَينِ صادِق العامِلِيُ] يَرثي عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ٧ شَهيدَ كَربَلاءَ:
|
وعَلِيُّ قَدرٍ من ذُؤابَةِ هاشِمٍ |
عَبَقَت شَمائِلُهُ بِطيبِ المَحتِدِ |
[١]. الدرّ النضيد: ص ٢٧٢، أدب الطفّ: ج ١٠ ص ٧٨.
[٢]. الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ إبراهيم ابن الشيخ صادق العاملي، ولد في النجف في حدود سنة( ١٢٨٢ ه)، وفيها نشأ، ثمّ خرج إلى جبل عامل وعاد إلى النجف بعد وفاة أبيه، و هو من الطبقة الاولى في الشعراء، وجرت بينه وبين السيّد حسين القزويني مراسلات كثيرة منظومة ومنثورة، وتوفّي في سنة( ١٣٦١ ه) في النبطية ودُفن فيها. له تأليفات، منها: تنبيه الغافلين على عقائد الوهابيّين، جامع الفوائد( راجع: أعيان الشيعة: ج ٧ ص ٤٣٥ والذريعة: ج ١ ص ٤٩٤ الرقم ٢٤٣١ و ج ٤ ص ٤٤٥ الرقم ١٩٨٨ و ج ٥ ص ٦٥ الرقم ٢٩٥).