موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦١
|
لَم أنسَهُ إذ قامَ فيهِم خاطِباً |
فَإِذا هُمُ لا يَملِكونَ خِطابا |
|
|
يَدعو ألَستُ أنَا ابنَ بِنتِ نَبِيِّكُم |
ومَلاذَكُم إن صَرفُ دَهرٍ نابا |
|
|
هَل جِئتُ في دينِ النَّبِيِّ بِبِدعَةٍ |
أم كُنتُ في أحكامِهِ مُرتابا ... |
|
|
إن لَم تَدينوا بِالمَعادِ فَراجِعوا |
أحسابَكُم إن كُنتُمُ أعرابا |
|
|
فَغَدَوا حَيارى لا يَرَونَ لِوَعظِهِ |
إلَّا الأَسِنَّةَ وَالسِّهامَ جَوابا |
|
|
حَتّى إذا أسِفَت عُلوجُ امَيَّةٍ |
أن لا تَرى قَلبَ النَّبِيِّ مُصابا |
|
|
صَلَّت عَلى جِسمِ الحُسَينِ سُيوفُهُم |
فَغَدا لِساجِدَةِ الظُّبا مِحرابا |
|
|
ومَضى لَهيفاً لَم يَجِد غَيرَ القَنا |
ظِلًاّ ولا غَيرَ النَّجيعِ شَرابا |
|
|
ظَمآنَ ذابَ فُؤادُهُ مِن غَلَّةٍ |
لَو مَسَّتِ الصَّخرَ الأَصَمَّ لَذابا |
|
|
لَهفي لِجِسمِكَ فِي الصَّعيدِ مُجَرَّداً |
عُريانَ تَكسوهُ الدِّماءُ ثِيابا |
|
|
تَرِبَ الجَبينِ وعَينُ كُلِّ مُوَحِّدٍ |
وَدَّت لِجِسمِكَ لَو تَكونُ تُرابا |
|
|
لَهفي لِرَأسِكَ فَوقَ مَسلوبِ القَنا |
يَكسوهُ مِن أنوارِهِ جِلبابا |
|
|
يَتلُو الكِتابَ عَلَى السِّنانِ وإِنَّما |
رَفَعوا بِهِ فَوقَ السِّنانِ كِتابا[١] |
٣١٤٤. ديوان السيّد رضا الهندي: وَلَهُ أيضاً:
|
كَيفَ تُهنينِي الحَياةُ وقَلبي |
بَعدَ قَتلَى الطُّفوفِ دامِي الجِراحِ |
|
|
بِأَبي مَن شَرَوا لِقاءَ حُسَينٍ |
بِفِراقِ النُّفوسِ وَالأَرواحِ |
|
[١]. ديوان السيّد رضا الهندي: ص ٤١، أعيان الشيعة: ج ٧ ص ٢٦، الدرّ النضيد: ص ٤٩.