موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٢
|
حَيِّ أطلالًا بِنَعمانَ رِماما |
وَاستَلِم فيهِ مَقاماً فَمَقاما ... |
|
|
بَذَلَت أنفُسَها حَتّى لَقَت |
دونَ حامي حَومَةِ الدّينِ الحِماما |
|
|
مِن كِرامٍ لَم تَلِد امُّ العُلا |
مِثلَها في سَرمَدِ الدَّهرِ كِراما ... |
|
|
فَلَعَمرُ اللَّهِ لَولا شِبلُهُ |
عِلَّةُ الكَونِ لَمَا الكَونُ استَقاما |
|
|
لَستُ أنسى خَفِراتِ المُصطَفى |
تَشتَكي فِي الطَّفِّ أقواماً لِئاما[١] |
١٦. السَّيِّدُ حَيدَرٌ الحِلِّيُ[٢]
٣١٣٤. الدرّ النضيد- مِن قَصيدَةٍ لِلسَّيّدِ حَيدَرٍ الحِلِّيِّ يَرثِي الإِمامَ الحُسَينَ ٧-:
|
لَعَمري لَئِن لَم يَقضِ فَوقَ وِسادَةٍ |
فَمَوتُ أخِي الهَيجاءِ غَيرُ مُوَسَّدِ |
|
|
وإِن أكَلَت هِندِيَّةُ البيضِ شِلوَهُ |
فَلَحمُ كَريمِ القَومِ طَعمُ المُهَنَّدِ |
|
|
وإِن لَم يُشاهِد قَتلَهُ غَيرُ سَيفِهِ |
فَذاكَ أخوهُ الصِّدقُ في كُلِّ مَشهَدِ |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ٨ ص ٦٧.
[٢]. أبو سليمان السيّد حيدر بن سليمان بن داوود الحسيني الحلّي. ولد بالحلّة سنة( ١٢٤٠ أو ٤٢ أو ٤٦ ه)، وتوفّي فيها سنة( ١٣٠٤ ه)، وحُمل إلى النجف فدُفن في الصحن الشريف أمام الرأس الشريف. كان شاعراً مجيداً، من أشهر شعراء العراق، أديباً ناثراً جيّد الخطّ. نظم فأكثر، ولا سيما في رثاء الحسين ٧ ومدائح ومراثي أهل البيت :، وله مؤلّفات، منها: ديوان شعره كبير، العقد المفصّل في قبيلة المجد المؤثل؛ يعني آل كبّة، وهو كتاب أدبي ألّفه باسم الحاج محمّد حسن ابن الحاج محمّد صالح( أعيان الشيعة: ج ٦ ص ٢٦٦).