موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥
|
لَقَد قَتَلوا عَلِيّاً إذ تَخَلّى |
لِسُبحَتِهِ فَهَلّا فِي الضِّرابِ |
|
|
وقَد قَتَلُوا الرِّضا الحَسَنَ المُرَجّى |
جَوادَ العُربِ بِالسُمِّ المُذابِ |
|
|
وقَد مَنَعُوا الحُسَينَ الماءَ ظُلماً |
وكانَ الماءُ وِرداً لِلكِلابِ |
|
|
ولَولا زَينَبٌ قَتَلوا عَلِيّاً |
صَغيراً قَتلَ بَقٍّ أو ذُبابِ |
|
|
وقَد صَلَبوا إمامَ الحَقِّ زيداً |
فَيا للَّهِ مِن ظُلمٍ عُجابِ |
|
|
بَناتُ مُحَمَّدٍ فِي الشَّمسِ عَطشى |
وَآلُ يَزيدَ في ظِلِّ القِبابِ |
|
|
لِآلِ يَزيدَ مِن أدَمٍ خِيامٌ |
وأَصحابُ الكِساءِ بِلا ثِيابِ[١] |
١٠. سِبطُ ابنُ التَّعاويذِيِ[٢]
٣٠٠٠. الغدير: مِن شِعرِهِ قَولُهُ في رِثاءِ الإِمامِ السِّبطِ الشَّهيدِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ:
|
وَقَفتُ عَلَى الدِّيارِ فَما أصاخَت |
مَعالِمُها لُمحتَزِنٍ بَكِيِ |
|
|
ارَوّي تُربَها الصّادي كَأَنّي |
نَزَحتُ الدَّمعَ فيها مِن رَكِيِ[٣] |
[١]. المناقب للخوارزمي: ص ٤٠٢، الغدير: ج ٤ ص ٣٩٨، أدب الطفّ: ج ٣ ص ١٨٦.
[٢]. أبو الفتح محمّد بن عبيد اللَّه البغدادي المولود سنة( ٥١٩ ه) المتوفّى سنة( ٥٨٤ ه)، يعرف بابن التعاويذي، وبسبط ابن التعاويذي، نسبة إلى جدّه لُامّه أبي محمّد المبارك بن المبارك الجوهري، المعروف بابن التعاويذي. كان المترجم في الصدر من شعراء الشيعة( راجع: الغدير: ج ٥ ص ٦٠٨ وأعيان الشيعة: ج ٩ ص ٣٩٥)، وفي تاريخ ابن خلكان: ج ٢ ص ١٢٣:« وكان أبو الفتح هذا شاعر وقته، لم يكن مثله».
[٣]. الرَّكِيّ: جنس للركية، وهي البئر، وفي حديث عليٍّ ٧: فإذا هو من ركيّ يتبرّد( لسان العرب: ج ١٤ ص ٣٣٣« ركا»).