موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٤
|
قَسَماً بِصارِمِهِ الصَّقيلِ وإِنَّني |
في غَيرِ صاعِقَةِ السَّما لا اقسِمُ |
|
|
لَولَا القَضا لَمحا الوُجودَ بِسَيفِهِ |
وَاللَّهُ يَقضي ما يَشاءُ ويَحكُمُ |
|
|
حَسَمَت يَدَيهِ المُرهَفاتُ وإِنَّهُ |
وحُسامُهُ مِن حَدِّهِنَّ لَأَحسَمُ |
|
|
فَغَدا يَهُمُّ بِأَن يَصولَ فَلَم يُطِق |
كَاللَّيثِ إذ أظفارُهُ تَتَقَلَّمُ |
|
|
أمِنَ الرَّدى مَن كانَ يَحذَرُ بَطشَهُ |
أمنَ البُغاثِ إذا اصيبَ القَشعَمُ |
|
|
وهَوى بِجَنبِ العَلقَمِيِّ فَلَيتَهُ |
لِلشّارِبينَ بِهِ يُدافُ العَلقَمُ |
|
|
فَمَشى لِمَصرَعِهِ الحُسَينُ وطَرفُهُ |
بَينَ الخِيامِ وبَينَهُ مُتَقَسِّمُ |
|
|
ألفاهُ مَحجوبَ الجَمالِ كَأَنَّهُ |
بَدرٌ بِمُنحَطِمِ الوَشيجِ مُلَثَّمُ |
|
|
فَأَكَبَّ مَحنِيّاً عَلَيهِ ودَمعُهُ |
صَبَغَ البَسيطَ كَأَنَّما هُوَ عَندَمُ |
|
|
قَد رامَ يَلثِمُهُ فَلَم يَرَ مَوضِعاً |
لَم يُدمِهِ عَضُّ السِّلاحُ فَيُلثَمُ |
|
|
نادى وقَد مَلَأَ البَوادِيَ صَيحَةً |
صُمُّ الصُّخورِ لِهَولِها تَتَأَلَّمُ |
|
|
أاخَيُّ يُهنيكَ النَّعيمُ ولَم أخَل |
تَرضى بِأَن ارزى وأَنتَ مُنَعَّمُ |
|
|
أاخَيُّ مَن يَحمي بَناتِ مُحَمَّدٍ |
إن صِرنَ يَستَرحِمنَ مَن لا يَرحَمُ[١] |
٨. الشَّيخُ جَعفَرٌ النَّقَدِيُ[٢]
٣١٢٣. أدب الطفّ: الشيخُ جَعفَرُ النَّقَدِيُّ، قالَ في هِلالِ شَهرِ المُحَرَّمِ:
[١]. سحر بابل وسجع البلابل: ص ٤٢٩، الدرّ النضيد: ص ٣٠٨، أدب الطفّ: ج ٨ ص ١١٠ وفيه ثلاثة عشر بيتاً.
[٢]. الشيخ جعفر النقدي ابن الحاج محمّد. ولد في العمارة من العراق سنة( ١٣٠٣ ه)، وتوفّي سنة( ١٣٦٩ أو ١٣٧٠ ه) في الكاظمية، ودُفن في النجف الأشرف. كان من أساتذته السيّد كاظم اليزدي والشيخ كاظم الخراساني، وفي سنة( ١٣٣٧ ه) عيّن قاضياً شرعيّاً في العمارة. وفي سنة( ١٣٤٣ ه) نُقل إلى بغداد ثمّ إلى البصرة ثمّ إلى كربلاء ثمّ إلى الحلّة، ثمّ طلب إحالته على التقاعد فعاد إلى العمارة. وفي سنة-