موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤
|
أبَوا أن يَذوقُوا العَيشَ وَالذَّمُّ واقِعٌ |
عَلَيهِ وماتوا مِيتَةً لَم تُذَمَّمِ |
|
|
ولا عَجَبٌ لِلُاسدِ أن ظَفِرَت بِها |
كِلابُ الأَعادي مِن فَصيحٍ وأَعجَمِ |
|
|
فَحَربَةُ وَحشِيٍّ سَقَت حَمزَةَ الرَّدى |
وحَتفُ عَلِيٍّ في حُسامِ ابنِ مُلجَمِ[١] |
٨. إسماعيلُ بنُ العَودِيِّ العامِلِيُ[٢]
٢٩٩٨. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِابنِ العَودِيِّ العامِلِيِّ-:
|
بِفِنَا الغَرِيِّ وفي عِراصِ العَلقَمي |
تُمحَى الذُّنوبُ عَنِ المُسيءِ المُجرِمِ |
|
|
قَبرانِ قَبرٌ لِلوَصِيِّ وَآخَرُ |
فيهِ الحُسَينُ فَعُج عَلَيهِ وسَلِّمِ |
|
|
هذا قَتيلٌ بِالطُّفوفِ عَلى ظَماً |
وأَبوهُ في كوفانَ ضُرِّجَ بِالدَّمِ |
|
|
وإِذا دَعا داعِي الحَجيجِ بِمَكَّةٍ |
فَإِلَيهِما قَصدُ التَّقِيِّ المُسلِمِ |
|
|
فَاقصُدهُما وقُلِ السَّلامُ عَليكُما |
وعَلَى الأَئِمَّةِ وَالنَبِيِّ الأَكرَمِ[٣] |
٩. الخَطيبُ الخَوارِزمِيُ[٤]
٢٩٩٩. المناقب- مِن قَصيدَةٍ لِلخَطيبِ الخَوارِزمِيِّ-:
[١]. التبصرة: ج ٢ ص ١٥، تذكرة الخواصّ: ص ٢٧٣.
[٢]. هو الشيخ شهاب الدين، إسماعيل بن الحسين العودي العاملي الجزيني، فاضل عالم علّامة شاعر أديب، توفّي في الجبل سنة( ٥٨٠ ه) تقريباً، كان فاضلًا متضلّعاً في العلم والفضل الجمّ، وكان أديباً شاعراً، دخل العراق وزار المشاهد وحضر على علماء الحلّة، ثمّ رجع إلى بلده جزّين( راجع: أعيان الشيعة: ج ٣ ص ٣١٩).
[٣]. أدب الطفّ: ج ٣ ص ٢١٩ وراجع: الغدير: ج ٤ ص ٣٧٨. ونسب صاحب أعيان الشيعة- ج ٩ ص ٤٢٥- هذه القصيدة إلى محمّد بن عليّ العودي العاملي الجزيني نقلًا عن المجموع الرائق، ولعلّه من أقرباء إسماعيل المذكور.
[٤]. الحافظ أبو المؤيّد وأبو محمّد، موفّق بن أحمد بن أبي سعيد إسحاق بن المؤيّد المكّي الحنفي، المعروف بأخطب خوارزم. كان فقيهاً غزير العلم، حافظاً، محدِّثاً كثير الطرق، خطيباً متمكّناً في-