موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٩
|
ومُذِ اللَّهُ جَلَّ نادى هَلُمّوا |
وهُمُ المُسرِعونَ مَهما نودوا |
|
|
نَزَلوا عَن خُيولِهِم لِلمَنايا |
وقُصارى هذَا النُّزولِ صُعودُ |
|
|
فَقَضَوا وَالصُّدورُ مِنهُم تَلَظّى |
بِضَرامٍ وما ابيحَ الوُرودُ |
|
|
سَلَبوهُم بُرودَهُم وعَلَيهِم |
يَومَ ماتوا مِنَ الحِفاظِ بُرودُ |
|
|
تَرَكوهُم عَلَى الصَّعيدِ ثَلاثاً |
يا بِنَفسي مَن ذا يُقِلُّ الصَّعيدُ |
|
|
فَوقَهُ لَو دَرى هَياكِلُ قُدسٍ |
هُوَ لِلحَشرِ فيهِمُ مَحسودُ |
|
|
تُربَةٌ تَعكِفُ المَلائِكُ فيها |
فَرُكوعٌ لَهُم بِها وسُجودُ |
|
|
وعَلَى العيسِ مِن بَناتِ عَلِيٍ |
نُوَّحٌ كُلُّ لَفظِها تَعديدُ |
|
|
سَلَبَتها أيدِي الجُفاةِ حُلاها |
فَخَلا مِعصَمٌ وعُطّلَ جيدُ |
|
|
وعَلَيها السِّياطُ لَمّا تَلَوَّت |
خَلَفَتها أساوِرٌ وعُقودُ |
|
|
ووَراها كَم غَرَّدَ الرَّكبُ حَدواً |
لِلثَّرى فوكَ أيُّهَا الغِرّيدُ |
|
|
أتَجِدُّ السُّرى وهُنَّ نِساءٌ |
لَيسَ يَدرينَ مَا السُّرى وَالبيدُ[١] |
٣١١٩. سحر بابل وسجع البلابل: ولَهُ أيضاً في رِثاءِ جَدِّهِ الحُسَينِ ٧ ونادِباً بِها صاحِبَ الأمرِ عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ:
|
أدرِك تِراتِكَ أيُّها المَوتورُ |
فَلَكُم بِكُلِّ يَدٍ دَمٌ مَهدورُ |
|
|
عَذُبَت دِماؤُكُمُ لِشارِبِ عَلِّها |
وصَفَت فَلا رَنَقٌ ولا تَكديرُ |
|
|
ولِسانُها بِكَ يَابنَ أحمَدَ هاتِفٌ |
أفَهكَذا تُغضي وأَنتَ غَيورُ |
|
|
ما صارِمٌ إلّاوفي شَفَراتِهِ |
نَحرٌ لِآلِ مُحَمَّدٍ مَنحورُ |
|
|
أنتَ الوَلِيُّ لِمَن بِظُلمٍ قُتِّلوا |
وعَلَى العِدى سُلطانُكَ المَنصورُ |
|
[١]. سحر بابل وسجع البلابل: ص ١٧٣، الدرّ النضيد: ص ١٢١.