موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٧
|
فِي الكَعبَةِ العَليا وقِصَّتِها |
نَبَأٌ يَفيضُ دَماً عَلَى الحِجرِ |
|
|
بَدَأَت بِإِسماعيلَ عَبرَتُها |
ودَمُ الحُسَينِ نِهايَةُ العَبَرِ[١] |
٣١١٦. أدب الطفّ: ولَهُ أيضاً:
|
ارفَعُوا الوَردَ وَالشَّقائِقَ إكلي |
لَ ثَناءٍ عَلى ضَريحِ الشَّهيدِ |
|
|
ذاكَ لَونُ الدَّمِ الَّذي أنبَت ال |
مَجدَ ورَوّى بِهِ حَياةَ الخُلودِ[٢] |
٦. بَدر شاكِر السَّيّاب[٣]
٣١١٧. أدب الطفّ: بَدر شاكِر السَّيّاب، قالَ يُعاتِبُ يَزيدَ ويَتَفَجَّعُ عَلَى الإِمامِ الحُسَينِ الشَّهيدِ ٧:
|
بِأَبي عُطاشى لاغِبينَ ورُضَّعاً |
صُفرَ الشِّفاهِ خَمائِصَ الأَحشاءِ ... |
|
|
أيدٍ تُمَدُّ إلَى السَّماءِ وأَعيُنٌ |
تَرنو إلَى الماءِ القَريبِ النّائي |
|
|
عَزَّ الحُسَينُ وجَلَّ عَن أن يَشتَري |
جَمَّ الخَطايا طائِشَ الأَهواءِ |
|
|
آلى يَموتُ ولا يُوالي مارِقاً |
رِيَّ الغَليلِ بِخُطَّةٍ نَكراءِ |
|
|
فَليَصرَعُوه كَما أرادوا إنَّما |
ما ذَنبُ أطفالٍ وذَنبُ نِساءِ |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ٩ ص ١٧٤.
[٢]. أدب الطفّ: ج ٩ ص ١٧٤.
[٣]. بدر بن شاكر بن عبد الجبّار بن مرزوق السيّاب، أديب عراقي، كثير النظم. مولده في قرية« جيكور» من لواء البصرة سنة( ١٩٢٦ م). كانت للشاعر قدم السبق في النهضة الأدبية الحديثة. نشر مجموعات من نظمه، منها: أزهار ذابلة، أزهار وأساطير، ونشر من كتبه قصائد مختارة من الشعر العالمي الحديث، ومختارات من الأدب الحديث، وله ديوان سمّاه أعاصير، بدأت وزارة المعارف العراقية بطبعه. مرض بالسلّ وتوفّي في مستشفى بالكويت سنة( ١٩٦٤ م)، ودُفن في الزبير( راجع: الأعلام: ج ٢ ص ٤٥ وأدب الطفّ: ج ١٠ ص ١٧٣).