موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦
|
وخُلودُ كُلِّ فَضيلَةٍ بِخُلودِ مَن |
لَولاهُ لَم يَكُنِ الزَّمانُ بِخالِدِ |
|
|
إيهٍ دَمَ الشُّهَداءِ سُل مُتَدَفِّقاً |
وَاسقِ القُلوبَ بِبارِقٍ وبِراعِدِ |
|
|
إنَّ القُلوبَ المُمحِلاتِ إذَا ارتَوَت |
مِنهُ زَهَت بِمَكارِمٍ ومَحامِدِ |
|
|
يا غُرَّةَ الشُّهَداءِ مِن عَليائِها |
لوحي عَلَيهِم كَالضِّياءِ العاقِدِ |
|
|
مَوسومَةٌ بِدَمِ الشَّهادَةِ فَهيَ لا |
تَنفَكُّ تَدمى مِثلُ زَندِ الفاصِدِ |
|
|
كَيما يَسيروا فِي الحَياةِ بِنَهجِهِ |
لا يَخضَعونَ لِغاصِبٍ ومُعانِدِ[١] |
٤. أسماءُ بِنتُ السّيِّدِ صالِحٍ القَزوينِيِ[٢]
٣١١٤. أدب الطفّ: قالَت في رِثاءِ جَدِّها الحُسَينِ ٧ مِن قَصيدَةٍ:
|
وإنَّ قَتيلا قَد قَضى حَقَّ دينِهِ |
وزاحَمَ في شَمّاءَ هِمَّتِهِ نَسرا |
|
|
فَذاكَ لَعَمري لا تُوَفّيهِ أعيُني |
وإِن أصبَحَت لِلرُّزءِ باكِيَةً عَبرى[٣] |
٥. إقبال لاهوري[٤]
٣١١٥. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلشاعِرِ إقبال لاهوري يَقولُ فيها-:
[١]. أدب الطفّ: ج ١٠ ص ٤٣.
[٢]. أسماء، ويقال: حبّابة، ابنة السيّد صالح ابن السيّد مهدي القزويني. ولدت في مدينة الحلّة بالعراق حدود سنة( ١٢٨٣ ه)، وتوفّيت بها سنة( ١٣٤٢ ه)، ونُقل جثمانها إلى النجف الأشرف. عالمة فاضلة، أديبة شاعرة من ربّات النفوذ، ذات عقل راجح، ولدت في بيت علم وزعامة، واسرتها آل القزويني من الاسر العلمية المعروفة في الحلّة والنجف، نبغ منها علماء أعلام. أخذت العلم و الأدب من والدها السيّد صالح القزويني. من آثارها مجموعة مكاتبات ورسائل وديوان شعر( راجع: مستدركات أعيان الشيعة: ج ٣ ص ٣٢).
[٣]. أدب الطفّ: ج ٩ ص ٨٦.
[٤]. محمّد إقبال بن نور محمّد الكشميري. فيلسوف باكستاني، ولد بسيالكوت من بلاد پنجاب في سنة( ١٨٧٣ م)، وتوفّي سنة( ١٩٣٨ م)، وسافر إلى عدّة بلدان طلباً للعلم، وله تأليفات بالفارسية: أسرار-