موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٤
|
شِلواً تَناهَبَهُ الصَّوارِمُ وَالقَنا |
وَالرَّأسُ مِنهُ عَلى قَناةٍ يُرفَعُ |
|
|
وَابتُزَّ ضَوءُ الشَّمسِ حُزناً بَعدَهُ |
فَالافقُ مُغبَرُّ الجَوانِبِ أسفَعُ |
|
|
لَهفي لِزَينَبَ وهيَ تَندُبُ نَدبَها |
وجُفونُها [فيها][١] المَدامِعُ هُمَّعُ |
|
|
تَدعو مِنَ القَلبِ الشَّجِيِّ بِلَهفَةٍ |
شَجواً يَكادُ لَها الصَّفا يَتَصَدَّعُ |
|
|
تَدعو اخيُّ حُسَينُ يا غَوثَ الوَرى |
فِي النّائِباتِ ومَن إلَيهِ المَفزَعُ |
|
|
أحُسَينُ مَن يَحمِي الفَواطِمَ حُسَّراً |
أمسَت ومَن لِلشَّملِ بَعدَكَ يَجمَعُ |
|
|
أسرى تُقَنَّعُ بِالسِّياطِ مُتونُها |
لَهفي لِآلِ اللَّهِ حينَ تُقَنَّعُ |
|
|
سَلَّت بَراقِعَها العِداةُ فَعاذِرٌ |
لَو أصبَحَت بِأَكُفِّها تَتَبَرقَعُ[٢] |
٢. أحمَد شَوقي أميرُ الشُّعَراءِ[٣]
٣١١٢. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِأَحمَدَ شَوقي أميرِ الشُّعراءِ-:
|
هذَا الحُسَينُ دَمُهُ بِكَربَلا |
رَوَّى الثَّرى لَمّا جَرى عَلى ظَما |
|
|
وَاستُشهِدَ الأَقمارُ أهلُ بَيتِهِ |
يَهوونَ فِي التُّربِ فُرادى وثُنا |
|
[١]. في المصدر:« تهمي المدامعَ هُمَّعُ»، وهو خطأ فاحش، وما أثبتناه يستقيم به السياق.
[٢]. أدب الطفّ: ج ٨ ص ١٦٥.
[٣]. أحمد شوقي بن عليّ بن أحمد شوقي، أشهر شعراء العصر الأخير،( ١٢٨٥-/ ١٣٥١ ه/ ١٨٦٨-/ ١٩٣٢ م). يلقّب بأمير الشعراء. مولده ووفاته بالقاهرة، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق في مصر، وأرسله الخديوي توفيق سنة( ١٨٨٧ م) إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبليه، واطّلع على الأدب الفرنسي، وعاد سنة( ١٨٩١ م) فعُيِّن رئيسا للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عبّاس حلمي.
ونُدب سنة( ١٨٩٦ م) لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجنيف. جُعل في أواخر سنة( ١٩١٩ م) من أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن توفّي. من آثاره الشوقيات، وهو ديوان شعره، ودول العرب نظم، ومصرع كليوباطرة قصّة شعرية( راجع: الأعلام: ج ١ ص ١٣٦ ومعجم المؤلّفين« دار التراث العربي»: ج ١ ص ٢٤٦).