موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٤
|
غَرسٌ سَقاهُ رَسولُ اللَّهِ مِن يَدِهِ |
وطابَ مِن بَعدِ طيبِ الأَصلِ فارِعُهُ |
|
|
ذَوَت بَواسِقُهُ إذ أظمَؤوهُ فَلَم |
يَقطِف مِنَ الَّثمَرِ المَطلولِ يانِعُهُ |
|
|
عَدَت عَلَيهِ يَدُ الجانينَ فَانقَطَعَت |
عَن مُجتَنى نَبعِهِ الزّاكي مَنافِعُهُ |
|
|
قَضى عَلى ظَمأٍ وَالماءُ قَد مُنِعَت |
بِمُشرَعاتِ القَنا عَنهُ مَشارِعُهُ |
|
|
هَمُّوا بِإِطفاءِ نورِ اللَّهِ وَاجتَهَدوا |
في وَضعِ قَدرِ مَنِ الرَّحمنُ رافِعُهُ |
|
|
لَم أنسَهُ إذ يُنادي بِالطُّغاةِ وقَد |
تَجَمَّعوا حَولَهُ وَالكُلُّ سامِعُهُ |
|
|
تَرجونَ جَدّي شَفيعاً وهوَ خَصمُكُمُ |
وَيلٌ لِمَن خَصمُهُ فِي الحَشرِ شافِعُهُ[١] |
٢٨. السَّيِّدُ مُحَمَّدُ القَزوِينِيُ[٢]
٣١٠٥. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ القَزوينِيِّ يَستَنهِضُ الإِمامَ الحُجَّةَ عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ ويَرثِي الحُسَينَ ٧-:
|
أحِلماً وكادَت تَموتُ السُّنَن |
لِطولِ انتِظارِكَ يَابنَ الحَسَن |
|
|
وأَوشَكَ دينُ أبيكَ النَّبِيِ |
يُمحى ويَرجِعُ دينُ الوَثَن |
|
|
وهذي رَعاياكَ تَشكو إلَيكَ |
ما نالَها مِن عَظيمِ الِمحَن ... |
|
|
فَمُذ عَمَّنا الجَورُ وَاستَحكَموا |
بِأَموالِنا وَاستَباحُوا الوَطَن |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ٦ ص ٥٠، مجلّة تراثنا: ج ١٠ ص ٢١٣.
[٢]. السيّد محمّد ابن السيّد مهدي القزويني ابن السيّد حسن ابن السيّد أحمد، ولد سنة( ١٢٦٢ ه) وتوفّي في سنة( ١٣٣٥ ه) بالحلّة، وحُمل إلى النجف فدُفن فيه. العالم الصدر الوجيه الأديب، نشأ في الحلّة وتعلّم بها القرآن الكريم والكتابة، وقرأ العربية على فضلائها، قال قصيدة تبلغ ١٨٧ بيتاً يمدح بها النبيّ ٦ وأهل بيته عليهم السّلام، وكان لطيف الحديث ممتع المجالسة، ومجلسه في الحلّة مجلس القضاء والمخاصمات، ويقيم الجماعة في مسجدها، ودرس فيها الفقه والاصول عدّة سنين( راجع: أعيان الشيعة: ج ١٠ ص ٧١).