موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١١
|
تَرَكتُ الخَيزُرانَةَ مِن يَميني |
وأَكرَهُ أن اشاهِدَها أمامي |
|
|
أأَحمِلُ عودَةً مِن خَيزُرانٍ |
بِها نُكِتَت ثَنايَا ابنِ الإِمامِ[١] |
١٩. الشَّيخُ عَلِيُبنُ جَعفَرٍ كاشِفِ الغِطاءِ[٢]
٣٠٩٢. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلشَّيخِ عَليِّ بنِ جَعفَرٍ كاشِفِ الغِطاءِ يَرثي بِها سَيِّدَ الشُّهَداءِ ٧-:
|
أيُمسي حُسَينٌ فِي الطُّفوفِ مُؤَرَّقاً |
وطَرفِيَ رَيّانٌ مِنَ النَّومِ راقِدُ |
|
|
ويُمسي صَريعاً بِالعَراءِ عَلَى الثَّرى |
وتوضَعُ لي فَوقَ الحَشايَا الوَسائِدُ |
|
|
فَلا عَذُبَ الماءُ المَعينُ لِشارِبٍ |
وقَد مُنِعَت ظُلماً عَلَيهِ المَوارِدُ |
|
|
ولَم يُرَ مَكثورٌ ابيدَت حُماتُهُ |
وعَزَّ مُواسيهِ وقَلَّ المُساعِدُ |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ٧ ص ٩.
[٢]. الشيخ عليّ ابن الشيخ جعفر- صاحب كشف الغطاء- ابن الشيخ خضر المالكي النسب، الجناجي المحتد، النجفي المولد والمنشأ والمسكن. توفّي في كربلاء فجأةً في رجب سنة( ١٢٥٣ ه)، وحُمل إلى النجف فدُفن في مقبرتهم.
كان عالماً فاضلًا، ورعاً زاهداً عابداً، فقيهاً اصولياً مجتهداً محقّقاً مدقّقاً، شاعراً أديباً، جليل القدر عظيم المنزلة، وله مشاركة جيّدة في العلوم العقلية و الأدبية، وتصدّر للتدريس و الإفتاء مع كثرة مراعاة الاحتياط، مهيباً وقوراً كثير الصمت، ذاكراً للَّهتعالى في أغلب أوقاته، مواظباً على عبادته في نوافله وواجباته، آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر، لا تأخذه في اللَّه لومة لائم.
له تأليفات، منها: شرحه على الروضتين جملة من أبواب البيع إلى آخر الخيارات، وطُبعت الخيارات منه فقط في طهران. وبعض يقول: إنّ الخيارات شرح على قواعد العلّامة، فلتراجع. وحاشية على رسالة والده بغية الطالب بعمل المقلّدين( راجع: أعيان الشيعة: ج ٨ ص ١٧٧).