موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٨
مِن أشهَرِ قَصائِدِهِ-:
|
البِدارَ البِدارَ آلَ نِزارِ |
قَد فُنيتُمُ ما بَينَ بيضِ الشِّفارِ |
|
|
قَوِّموا السُّمرَ كَسِرّوا كُلَّ غِمدٍ |
نَقِّبوا بِالقَتامِ وَجهَ النَّهارِ |
|
|
سَوِّمُوا الخَيلَ أطلِقوها عِراباً[١] |
وَاترُكوها تَشُقُّ بيدَ القِفارِ |
|
|
طَرِّزُوا البيضَ مِن دِماءِ الأَعادي |
فَلِّقُوا الهامَ بالظُّبَا البَتّارِ |
|
|
وَاسطَحوا مِن دَمٍ عَلَى الأَرضِ أرضاً |
وَارفَعوا لِلسَّما سَماءَ غُبارِ |
|
|
خَالِفوا السُّمرَ بَينَ بيضِ المَواضي |
وَامتَطوا لِلنِزالِ قُبَ[٢] المَهارِ |
|
|
وَابعَثوها ضَوابِحاً فَامَيٌ |
وَسَمَت أنفَ مَجدِكُم بِالصَّغارِ |
|
|
سَلَبَتكُم بِالرُّغمِ أيَّ نُفوسٍ |
ألبَسَتكُمُ ذُلّاً مَدَى الأَعمارِ |
|
|
يَومَ جُذَّت بِالطَّفِّ كُلُّ يَمينٍ |
مِن بَني غالِبٍ وكُلُّ يَسارِ |
|
|
لا تَلِد هاشِمِيَّةٌ عَلَوِياً |
إن تَرَكتُم امَيَّةً بِقَرارِ |
|
|
ما لِاسدِ الشَّرى وغُمضُ جُفونٍ |
تَرَكَتها العِدى بِلا أشفارِ |
|
|
طَأطِئُوا الرّوسَ إنَّ رَأسَ حُسَينٍ |
رَفَعوهُ فَوقَ القَنا الخَطّارِ |
|
|
لا تَذوقُوا المَعينَ وَاقضُوا ظَمايا |
بَعدَ ظامٍ قَضى بِحَدِّ الغِرارِ |
|
|
لا تَمُدّوا لَكُم عَنِ الشَّمسِ ظِلّاً |
إنَّ فِي الشَّمسِ مُهجَةَ المُختارِ |
|
|
أنِزارٌ نَضّوا بُرودَ التَّهاني |
فَحُسَينٌ عَلَى البَسيطَةِ عارِي |
|
|
حَقَّ أن لا تُكَفِّنوا هاشِمِيّاً |
بَعدَ ما كَفَّنَ الحُسَينَ الذّاري |
|
[١]. خيل عراب: أي عربيّة منسوبة إلى العرب، وفرّقوا بين الخيل والناس، فقالوا في الناس: عربٌ، وفي الخيل: عراب( لسان العرب: ج ١ ص ٥٩١« عرب»).
[٢]. القِبُّ- بالكسر-: العظم الناتئ من الظهر بين الإليتين. والقيب: دقّة الخصر وضمور البطن. والأقبُّ: الضامر، وجمعه قُبٌّ( لسان العرب: ج ١ ص ٦٥٨« قبب»).