موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٥
|
قَضى نَحبَهُ مَن لِلقَواريرِ قَد وَقى |
وما قَد وَقَتها آلُ صَخرٍ عَنِ الكَسرِ |
|
|
قَضى نَحبَهُ مَن يُتبِعِ الضَّيمَ بِالظَّما |
ويَجرَعُ فِي الهَيجاءِ مُرّاً عَلى مُرِّ |
|
|
قَضى نَحبَهُ روحُ الوُجودِ وَسِرُّهُ |
وَمَرقَدُهُ في كَربَلا مَوضِعُ السِّرِّ |
|
|
قَضى نَحبَهُ وَالأَمرُ للَّهِ عالِمٌ |
بِما يَقتَضيهِ الحُكمُ في عالَمِ الأَمرِ |
|
|
قَضى نَحبَهُ رَيحانَةُ المُصطَفَى الَّتي |
تَفوحُ لِيَومِ النَّشرِ طَيِّبَةَ النَّشرِ |
|
|
قَضى نَحبَهُ ابنُ الأَنزَعِ البَطَلِ الَّذي |
أذاقَ الرَّدى عَمراً وأَعرَضَ عَن عَمرِو |
|
|
قَضى نَحبَهُ ابنُ الطُّهرِ سَيِّدَةِ النِّسا |
سَلَيلَةِ فَخرِ الكائِناتِ أبي الغُرِّ |
|
|
قَضى نَحبَهُ الوِترُ الحُسَينُ فَمَن قَضى |
بِمَأتَمِهِ نَحباً قَضى واجِبَ الوِترِ |
|
|
قَضى نَحبَهُ الفَردُ الَّذي هُوَ خامِسٌ |
لِأَهلِ كِساً مِنهُ اكتَسَى الفَخرُ بِالفَخرِ |
|
|
قَضى نَحبَهُ وَالثَّغرُ يَفتَرُّ باسِماً |
بِوَجهِ المَنايا وهيَ فاغِرَةُ الثَّغرِ |
|
|
قَضى نَحبَهُ مَن فَرَّ مِن بَعدِ كَرِّهِ |
إلَى اللَّهِ فَاستَرضاهُ بِالكَرِّ وَالفَرِّ |
|
|
قَضى نَحبَهُ ابنُ الصِّنوِ شُبَّرَ مَن غَدا |
أبوهُ حَرِيّاً في أخِي اشدُد بِهِ أزري |
|
|
قَضى نَحبَهُ في جَنَّةِ الخُلدِ ثاوِياً |
ومُتَّكِئاً فيها عَلى رَفرَفٍ خُضرِ |
|
|
قَضى نَحبَهُ في عَبقَرِيٍ مِنَ الرِّضا |
مُسَجّىً ومَدفوناً بِبُحبوحَةِ البِشرِ |
|
|
قَضى نَحبَهُ وَالنّادِباتُ عَلَيهِ لي |
جَلَبنَ الأَسى مِن حَيثُ أدري ولا أدري |
|
|
قَضى نَحبَهُ أزكَى السَّلامِ عَلَيهِ ما |
تَكَرَّرَ في أنداءِ مَأتَمِهِ شِعري[١] |
١٦. الشَّيخُ عَبدُ الحُسَينِ الأَعسَمُ[٢]
٣٠٨٦. الدرّ النضيد- مِن قَصيدَةٍ لِلشَّيخِ عَبدِ الحُسَينِ الأَعسَمِ يَقولُ فيها-:
[١]. ديوان الباقيات الصالحات لعبد الباقي العمري: ص ٤١، أدب الطفّ: ج ٧ ص ١٢٩ وفيه ثلاثة وعشرون بيتاً.
[٢]. الشيخ عبد الحسين الأعسم ابن الشيخ محمّد عليّ بن الحسين بن محمّد الأعسم الزبيدي النجفي. ولد-