مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٣ - ١- باب معجزاته في علمه (صلوات اللّه و سلامه عليه) بالمغيّبات
«وهب اللّه لك ذكرا صالحا» فمات ابنه ذلك، و ولد له ابن. [١]
٤٥- و منه: الورّاق، عن سعد، عن النهديّ، عن محمّد بن الفضيل، قال:
نزلت ببطن مرّ [٢]، فأصابني العرق المدينيّ، في جنبي و في رجلي، فدخلت على الرضا (عليه السلام) بالمدينة، فقال: ما لي أراك متوجّعا؟
فقلت: إنّي لمّا أتيت بطن مرّ، أصابني العرق المدينيّ في جنبي و في رجلي.
فأشار (عليه السلام) إلى الّذي جبني تحت الإبط، و تكلّم بكلام و تفل عليه.
ثمّ قال (عليه السلام): ليس عليك بأس من هذا، و نظر إلى الّذي في رجلي، فقال:
قال أبو جعفر (عليه السلام): «من بلي من شيعتنا ببلاء فصبر، كتب اللّه عزّ و جلّ له مثل أجر [ألف] شهيد».
فقلت في نفسي: لا أبرأ و اللّه من رجلي أبدا.
قال الهيثم: فما زال يعرج [٣] منها حتّى مات. [٤]
[١]- ٢/ ٢٢١ ح ٣٨، عنه البحار: ٤٩/ ٤١ ح ٣٠، و إثبات الهداة: ٦/ ٨٢ ح ٧٥.
أورده في دلائل الإمامة: ١٩٤ عن ابن مهران، عنه مدينة المعاجز: ٤٨٥ ح ٦٩ و عن العيون.
و أورده في إثبات الوصيّة: ٢٠١ عن موسى بن مهران و فيه: «فمات ابنه العليل، و ولد له ابن آخر خرج صالحا». أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ١٥١ ح ١٨٩ عن مناقب فاطمة و ولدها.
[٢]- بطن مرّ- فتح الميم و تشديد الراء-: من نواحي مكّة، قال الواقديّ بين مرّ و بين مكّة خمسة أميال (معجم البلدان: ١/ ٤٤٩ و ج ٥/ ١٠٤).
[٣]- «بيان: قال الجوهريّ: عرج إذا أصابه شيء في رجله، فخمع و مشى مشية العرجان، و ليس بخلقة، فإذا كان ذلك خلقة، قلت عرج، بالكسر» منه ره.
أقول: و قال الفيروزآبادي في القاموس: ٣/ ١٩ (خمع): خمع الضبع كمنع و خموعا و خمعانا محرّكة كأن به عرجا.
[٤]- ٢/ ٢٢١ ح ٣٩، عنه الوسائل: ٢/ ٩٠٥ ح ٢١، و إثبات الهداة: ٦/ ٨٣ ح ٧٦، و البحار:
٤٩/ ٤٢ ح ٣١ و ج ٨٢/ ١٢٩ ح ٥، و مدينة المعاجز: ٤٨٥ ح ٧٠.
تقدّم مثله في ذح ١٣. و يأتي في ح ٦١.