مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥١٥ - الأخبار الأصحاب
لا زال غيث اللّه يا قبره * * * عليك منه رائحا مغتدي
كان لنا غيثا به نرتوي * * * و كان كالنجم به نهتدي
إنّ عليّ بن موسى الرضا * * * قد حلّ و السؤدد في ملحد
يا عين فابكي بدم بعده * * * على انقراض المجد و السؤدد [١]
٣- باب ما أنشد عليّ بن أبي عبد اللّه فيه (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب:
١- عيون أخبار الرضا: و لعليّ بن أبي عبد اللّه الخوافيّ [٢] يرثي الرضا (عليه السلام):
يا أرض طوس سقاك اللّه رحمته * * * ما ذا حويت من الخيرات يا طوس
طابت بقاعك في الدنيا و طيّبها * * * شخص ثوى بسناباد مرموس [٣]
شخص عزيز [٤]على الإسلام مصرعه * * * في رحمة اللّه مغمور و مغموس
يا قبره أنت قبر قد تضمّنه * * * حلم و علم و تطهير و تقديس
فخرا فإنّك مغبوط بجثّته * * * و بالملائكة الأبرار محروس
[١]- ٢/ ٢٥٠ ح ١، عنه البحار: ٤٩/ ٣١٧ ح ٢، و أعيان الشيعة: ٢/ ٢٧٢.
و أورد بعضا من هذه الأبيات ابن شهر اشوب في المناقب: ٣/ ٤٦٩.
[٢]- قال في أعيان الشيعة: ٨/ ٢٨٦: في أنساب السمعانيّ، الخوافيّ- بفتح الخاء المعجمة، و في آخرها الفاء، و بعد الواو الألف- هذه النسبة إلى خواف و هي ناحية من نواحي نيسابور، كثيرة القرى و الخضرة. «و خواف: بفتح أوّله، و آخره فاء، قصبة كبيرة من أعمال نيسابور بخراسان ...» معجم البلدان: ٢/ ٣٩٩.
[٣]- «بيان: قوله: مرموس، أي مدفون» منه ره.
[٤]- «قوله: عزيز، أي شديد، عظيم. يقال: أعزز عليّ بما اصبت به، و قد أعززت بما أصابك، أي عظم عليّ» منه ره.