مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٤٤ - الأخبار الأصحاب
إنّ جعفرا (عليه السلام) كان يقول: «فمستقر و مستودع» [١] فالمستقر: ما ثبت من الإيمان.
و المستودع: المعاد، و قد هداكم اللّه لأمر جهله الناس، فاحمدوا اللّه على ما منّ عليكم به. [٢]
٦- باب حال العبّاسي [٣]
الأخبار: الأصحاب:
١- قرب الإسناد: الريّان بن الصلت، قال:
قلت للرضا (عليه السلام): إنّ العباسي أخبرني أنّك رخّصت في سماع الغناء؟
فقال: كذب الزّنديق، ما هكذا كان، إنّما سألني عن سماع الغناء، فأعلمته أنّ رجلا أتى أبا جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السلام) فسأله عن سماع الغناء، فقال له:
أخبرني إذا جمع اللّه تعالى بين الحقّ و الباطل مع أيّهما يكون الغناء؟ فقال الرجل:
مع الباطل. فقال له أبو جعفر: حسبك فقد حكمت على نفسك. فهكذا كان قولي له.
عيون أخبار الرضا: الهمدانيّ، عن عليّ، عن أبيه، عن الريّان (مثله). [٤]
[١]- الأنعام: ٩٨.
[٢]- ١٥١، عنه البحار: ٤٩/ ٢٦٢ ح ٥، و ج ٦٩/ ٢٢٢ ح ٦.
و تقدم في ص ١١١ ح ٨٠ حديث يتضمن حال ابن أبي حمزة في قبره.
[٣] هو: هشام بن إبراهيم العبّاسي. أورد السيّد الخوئي مدّ ظلّه في رجاله: ١٩/ ٣١٩ عدد من الروايات المشيرة إلى ذمّة و مدحه، فبعض منها ضعيفة و اخرى صحيحة، و قال في خاتمة بحثه:
و المتلخص ممّا ذكرنا أنّ هشام بن إبراهيم العبّاسي كان مؤمنا في أوّل أمره، و زنديقا في آخره.
تجد ترجمته في رجال الكشي: ٢٧٨ ح ٤٩٧، و ص ٥٠٠، رجال ابن داود: ٢٨٣، خلاصة الأقوال: ٢٦٣، جامع الرواة: ٢/ ٣١٢، مجمع الرجال: ٦/ ٢١٣، نقد الرجال: ٣٦٧ و ٣٦٨، تنقيح المقال: ٣/ ٢٩١، معجم رجال الحديث: ١٩/ ٣١٩ و غيرها.
[٤]- ١٤٨، العيون: ٢/ ١٤ ح ٣٢، عنهما البحار: ٤٩/ ٢٦٣ ح ٦. و روى مثله في رجال الكشي: ٥٠٠ ح ٩٥٨ عن محمّد بن الحسن، عن علي بن إبراهيم، و في الكافي: ٦/ ٤٣٥ ح ٢٥ عن العدّة، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن الريّان، عن يونس. عنها جميعا الوسائل: ١٢/ ٢٢٧ ح ١٣ و ١٤، و في البحار: ٧٩/ ٢٤٢ ح ١١ عن قرب الإسناد، و في ص ٢٤٣ ح ١٤ عن العيون و رجال الكشّي.