مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٨٣ - الأخبار الأصحاب
٢- عيون أخبار الرضا و الأمالي للصدوق: الهمدانيّ، عن عليّ، عن أبيه، عن الريّان، قال: دخلت على عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) فقلت له: يا بن رسول اللّه، إنّ الناس يقولون: إنّك قبلت ولاية العهد مع إظهارك الزهد في الدنيا.
فقال (عليه السلام): قد علم اللّه كراهتي لذلك، فلمّا خيّرت بين قبول ذلك و بين القتل، اخترت القبول على القتل، يحهم أ ما علموا أنّ يوسف (عليه السلام) كان نبيّا رسولا فلمّا دفعته الضرورة إلى تولّي خزائن العزيز قال له:
«اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ». [١]
و دفعتني الضرورة إلى قبول ذلك على إكراه و إجبار بعد الإشراف على الهلاك، على أنّي ما دخلت في هذا الأمر إلّا دخول خارج منه، فإلى اللّه المشتكى، و هو المستعان. [٢]
٣- أمالي الصدوق: عليّ، عن أبيه، عن ياسر، قال:
لمّا ولّي الرضا (عليه السلام) العهد، سمعته و قد رفع يديه إلى السماء، و قال:
«اللّهمّ إنّك تعلم أنّي مكره مضطرّ، فلا تؤاخذني كما لم تؤاخذ عبدك و نبيّك يوسف حين دفع [٣] إلى ولاية مصر. [٤]
٤- عيون أخبار الرضا: الطالقانيّ، عن الحسن بن عليّ بن زكريّا، عن محمّد بن خليلان قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن عتّاب بن اسيد، قال:
سمعت جماعة من أهل المدينة يقولون: ولد الرضا عليّ بن موسى (عليهما السلام) بالمدينة- فساق الخبر في أحوال الخلفاء كما مرّ في باب جوامع أحواله (عليه السلام) إلى أن قال-:
[١]- يوسف: ٥٥.
[٢]- ٢/ ١٣٩ ح ٢، الأمالي: ٦٨ ح ٣، عنهما البحار: ٤٩/ ١٣٠ ح ٤.
و رواه في علل الشرائع: ١/ ٢٣٩ ح ٣ بهذا الإسناد، عنهما الوسائل: ١٢/ ١٤٧ ح ٥.
و أورده مرسلا في روضة الواعظين: ٢٦٨.
[٣]- «وقع» ع، ب.
[٤]- ٥٢٥ ح ١٣، عنه البحار: ٤٩/ ١٣٠ ح ٥.